الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٢٥ - باب قصّة إبراهيم على نبيّنا و آله و عليه السلام
باب قصة إبراهيم على نبينا و آله و عليه السلام
[١]
٢٥٤٣٧- ١ (الكافي- ٨: ٣٦٦ رقم ٥٥٨) الثلاثة، عن هشام بن سالم، عن الخزاز، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه ع قال" إن آزر [١] أبا إبراهيم ع كان منجما لنمرود و لم يكن يصدر إلا عن أمره فنظر ليلة في النجوم فأصبح و هو يقول لنمرود: لقد رأيت عجبا، قال: و ما هو قال: رأيت مولودا يولد في أرضنا يكون هلاكنا على يديه و لا يلبث إلا قليلا حتى يحمل به، قال: فتعجب من ذلك، و قال: هل حملت به النساء قال: لا، قال: فحجب النساء عن الرجال فلم يدع امرأة إلا جعلها في المدينة لا يخلص إليها و واقع آزر بأهله فعلقت بإبراهيم ع فظن أنه صاحبه، فأرسلوا إلى نساء من القوابل في ذلك الزمان لا يكون في الرحم شيء إلا علمن به فنظرن فألزم اللَّه تعالى ما في الرحم الظهر، فقلن: ما نرى في بطنها شيئا و كان فيما أوتي من العلم أنه سيحرق بالنار و لم يؤت علم أن اللَّه تعالى سينجيه.
قال" فلما وضعت أم إبراهيم أراد آزر أن يذهب به إلى نمرود ليقتله،
[١] . هكذا في الكافي و لكن في الأصل: آذر.