الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٣٥ - باب تفسير الآيات
[١٩]
٢٥٥٢٢- ١٩ (الكافي- ٨: ٨٢ رقم ٤٠) حميد، عن ابن سماعة، عن أحمد بن عديس، عن أبان، عن شعيب أنه سأل أبا عبد اللَّه ع عن قول اللَّه عز و جلما كانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً واحِدَةً [١] فَاخْتَلَفُوا فقال" كان قبل نوح أمة ضلال فبدا لله فبعث المرسلين و ليس كما يقولون لم يزل و كذبوا، بفرق [٢] في ليلة القدر و ما كان من شدة أو رخاء أو مطر بقدر ما يشاء تعالى أن يقدر إلى مثلها من قابل".
بيان
لعل المراد بقولهم لم يزل إن الأمر كان لم يزل على وتيرة واحدة لم يختلف باختلاف الأزمنة و مر الدهور و كذلك يكون فيما لا يزال لا يختلف.
[٢٠]
٢٥٥٢٣- ٢٠ (الكافي- ٨: ١٤٤ رقم ١١٥) السراد، عن جميل بن صالح، عن سدير، عن أبي جعفر ع قال" أخبرني جابر بن عبد اللَّه أن المشركين كانوا إذا مروا برسول اللَّه ص حول البيت طأطأ أحدهم ظهره و رأسه هكذا و غطى رأسه بثوبه حتى لا يراه رسول اللَّه ص فأنزل اللَّه تعالىأَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ [٣].
[٢١]
٢٥٥٢٤- ٢١ (الكافي- ٨: ١٥٨ رقم ١٥١) سهل، عن عمرو بن
[١] . البقرة/ ٢١٣.
[٢] . في الكافي: يفرق اللّه في ليلة القدر.
[٣] . هود/ ٥.