الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٣٤ - باب تفسير الآيات
[١٦]
٢٥٥١٩- ١٦ (الكافي- ٨: ٣٢٧ رقم ٥٠٤) علي، عن أبيه، عن البزنطي، عن أبان، عن البقباق، عن أبي عبد اللَّه ع في قول اللَّه تعالىأَوْ جاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ يُقاتِلُوكُمْ أَوْ يُقاتِلُوا قَوْمَهُمْ [١] قال" نزلت في بني مدلج لأنهم جاءوا إلى رسول اللَّه ص فقالوا: إنا قد حصرت صدورنا أن نشهد أنك رسول اللَّه ص فلسنا معك و لا مع قومنا عليك" قال: قلت: فكيف صنع بهم رسول اللَّه ص قال" وادعهم [٢] إلى أن يفرغ من العرب ثم يدعوهم فإن أجابوا و إلا قاتلهم".
[١٧]
٢٥٥٢٠- ١٧ (الكافي- ٨: ٣٦٤ رقم ٥٥٤) علي، عن أبيه، عن حماد، عن اليماني، عمن ذكره، عن أبي عبد اللَّه ع في قول اللَّه تعالىوَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ [٣] فقال" هو رسول اللَّه ص".
[١٨]
٢٥٥٢١- ١٨ (الكافي- ٨: ٣٧٩ رقم ٥٧٣) الثلاثة، عن عبد اللَّه بن سنان، قال: سئل أبو عبد اللَّه ع عن قول اللَّه تعالىوَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً وَ لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ. إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ [٤] فقال" كانوا أمة واحدة فبعث اللَّه النبيين ليتخذ عليهم الحجة".
[١] . النساء/ ٩٠.
[٢] . في الكافي: و أعدهم.
[٣] . يونس/ ٢.
[٤] . هود/ ١١٨- ١١٩.