الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٠ - باب خطبته عليه السلام في معاتبة أصحابه
بيان:
" الذعرة" بالضم الخوف و بالفتح التخويف" و لا يحيط بسمعه" أي بما يسمعه.
و قد مضى شرح بعض ألفاظ صدر هذه الخطبة في أبواب معرفة اللَّه من الجزء الأول و العشا مقصورة سوء البصر و العمى، و العشواء الناقة لا تبصر أمامها، و المراد بقوله عليه السلام: إذا ذكر الأمر .. إلى آخره، أنكم تعرفون أهل العلم بفتواهم في الأمور و مع هذا نبذتموهم و خالفتموهم رويدا مهلا و الوخيم الثقيل لعله أريد بالنور في قوله و لسان نوركم القرآن، و قد عبر به عنه في غير موضع منه و أعداد جميع عديد و هو الند، و القرآن و الصيرة بالمهملة ثم المثناة التحتانية ثم الراء حظيرة للغنم و البقر و الذبان بالكسر و تشديد الباء جمع ذباب و كنى بابن آكلتها عن سلطان الوقت فإنهم كانوا في الجاهلية يأكلون من كل خبيث نالوه، و أحجار الزيت موضع داخل المدينة، و المفضي إلى البيت ماسة بيده، و الخفاف سرعة الحركة، و لعل المراد بالتجمير رمي الجمار، و الخليج النهر، و الشوبوب دفعة المطر و غيره و في الكلام استعارة.