الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٨١ - باب قصّة نبيّنا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و غزواته
تجدني شاكرا، قال: فإني قد مننت عليك، قال: فإني أشهد أن لا إله إلا اللَّه و أنك محمدا رسول اللَّه و قد و اللَّه علمت أنك رسول اللَّه حيث رأيتك و ما كنت لأشهد بها و أنا في الوثاق".
بيان
" المفاداة" الإطلاق بالفدية و المن الإطلاق بلا فدية.
[١٩]
٢٥٤٧٤- ١٩ (الكافي- ٨: ٦٩ رقم ٢٧) القمي، عن محمد بن سالم، و علي، عن أبيه جميعا، عن أحمد بن النضر و محمد، عن محمد بن أبي القاسم، عن الحسين بن أبي قتادة جميعا، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر ع قال" خرج رسول اللَّه ص لعرض الخيل فمر بقبر أبي أحيحة فقال أبو بكر: لعن اللَّه صاحب هذا القبر فو الله إن كان ليصد عن سبيل اللَّه و يكذب رسول اللَّه ص فقال خالد ابنه: بل لعن اللَّه أبا قحافة فو الله ما كان يقري الضيف و لا يقاتل العدو، فلعن اللَّه أهونهما على العشيرة فقدا فألقى رسول اللَّه ص خطام راحلته على غاربها، ثم قال: إذا أنتم تناولتم المشركين فعموا و لا تخصوا فيغضب ولده، ثم وقف فعرضت عليه الخيل فمر به فرس، فقال عيينة بن حصين [١]: إن من أمر هذا الفرس
[١] . قوله «عيينة بن حصين» في بعض نسخ الكافي حصن مكبّرا و كذا في كتب العامّة، و قد رووا هذا الحديث باختلاف في كتبهم عن معاذ بن جبل و عمرو بن عنبسة السلمي، و فسّر ما يحتاج إلى الشرح منه المجلسي (قده) في مرآة العقول، و ممّا أورد فيه أن الكواثب جمع كاثبة مجتمع الكتفين قدّام السرج، و قوله قدما بضمّ الدال لم يعرج و لم ينثن، و قال لحيان أبو قبيلة و قال عن الطيبي في لعن المحلل و المحلل له: انّما لعن لأنّه هتك مروّة و خسّة نفس و هو بالنسبة إلى المحلل له طاهر و أمّا المحلل فانّه كالتيس يعيّر-