الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٧١ - باب قصّة نبيّنا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و غزواته
فأخبره الخبر" و قال أبو عبد اللَّه ع" إنه كان شبيها بيوم القيامة".
بيان
" قرة باردة بيده" أي مشيرا بيده" و المستتر في ثم قال للنبي ص" و الحجفة" بتقديم المهملة على الجيم الترس الذي من جلود ليس فيها خشب و لا عصب و إرسال العينين كناية عن البكاء أذرتها أطارتها و أذهبتها" و النجاء" ممدودا بمعنى الإسراع أي أسرعوا إسراعا.
[١٣]
٢٥٤٦٨- ١٣ (الكافي- ٨: ٣٢٢ رقم ٥٠٣) الثلاثة و غيره، عن ابن عمار، عن أبي عبد اللَّه ع قال" لما خرج رسول اللَّه ص في غزوة الحديبية خرج في ذي القعدة فلما انتهى إلى المكان الذي أحرم فيه أحرموا و لبسوا السلاح فلما بلغه أن المشركين قد أرسلوا إليه خالد بن الوليد ليرده، قال: ابغوني رجلا يأخذني على غير هذا الطريق فأتي برجل من مزنية أو من جهينة فسأله فلم يوافقه فقال:
ابغوني رجلا غيره فأتي برجل آخر إما من مزنية و إما من جهينة، قال:
فذكر له فأخذه معه حتى انتهى إلى العقبة فقال: من يصعدها حط اللَّه عنه كما حط اللَّه عن بني إسرائيل فقال لهمادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً .. نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ [١] قال: فابتدرها خيل الأنصار: الأوس و الخزرج، قال:
و كانوا ألفا و ثمانمائة، فلما هبطوا إلى الحديبية إذا أمراه معها ابنها على القليب فسعى ابنها هاربا فلما أثبتت أنه رسول اللَّه ص صرخت به هؤلاء الصابئون ليس عليك منهم بأس فأتاها رسول
[١] . الأعراف/ ١٦١.