الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٦٤ - باب قصّة نبيّنا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و غزواته
ثم قال أبو عبد اللَّه ع" نعوذ بالله أن لا نؤمن بالله و برسوله، آمنا بالله و برسوله".
[٦]
٢٥٤٦١- ٦ (الكافي- ٨: ٣٧٦ رقم ٥٦٧) حميد، عن الدهقان، عن الطاطري، عن محمد بن زياد بياع السابري، عن أبان، عن عبد اللَّه بن عطاء، عن أبي جعفر ع قال" أتى جبرئيل رسول اللَّه ص بالبراق أصغر من البغل و أكبر من الحمار، مضطرب الأذنين، عينيه في حافره، و خطاه مد بصره، و إذا انتهى إلى جبل قصرت يداه و طالت رجلاه، فإذا هبط طالت يداه و قصرت رجلاه، أهدب العرف الأيمن له جناحان من خلفه".
بيان
كأن كون عينه في حافره كناية عن معرفته بما يضع حافره عليه و كون خطاه مد بصره عن كون قطعه الطريق على قدر معرفته به و رؤيته له و كأن يداه و رجلاه لقطع الأرض و جناحاه لقطع السماء و الأهدب الرجل الذي يكثر أشفار عينيه و لعله هنا عبارة عن كثرة عرفه.
[٧]
٢٥٤٦٢- ٧ (الكافي- ٨: ٢٦٧ رقم ٤١٨) محمد، عن ابن عيسى، عن ابن أبي عمير و الثلاثة، عن الحسين بن أبي حمزة، عن أبي عبد اللَّه ع قال" لما أرادت قريش قتل النبي ص قالت:
كيف لنا بأبي لهب فقالت أم جميل: أنا أكفيكموه أنا أقول له إني أحب أن تقعد اليوم في البيت فتصطبح فلما أن كان من الغد و تهيأ المشركون للنبي ص قعد أبو لهب و امرأته يشربان فدعا أبو طالب عليا ع فقال له: يا بني اذهب إلى عمك أبي لهب فاستفتح عليه