الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة
(١)
٢ ص
(٢)
٢ ص
(٣)
٢ ص
(٤)
٢ ص
(٥)
٨ ص
(٦)
١٤ ص
(٧)
١٥ ص
(٨)
١٦ ص
(٩)
٢٢ ص
(١٠)
٢٤ ص
(١١)
٢٥ ص
(١٢)
٢٦ ص
(١٣)
٢٩ ص
(١٤)
٣٠ ص
(١٥)
٣٢ ص
(١٦)
٣٥ ص
(١٧)
٣٧ ص
(١٨)
٤٤ ص
(١٩)
٤٥ ص
(٢٠)
٤٥ ص
(٢١)
٤٦ ص
(٢٢)
٥٣ ص
(٢٣)
٥٣ ص
(٢٤)
٥٦ ص
(٢٥)
٥٨ ص
(٢٦)
٥٩ ص
(٢٧)
٥٩ ص
(٢٨)
٦٠ ص
(٢٩)
٦١ ص
(٣٠)
٦٢ ص
(٣١)
٦٩ ص
(٣٢)
٧٣ ص
(٣٣)
٧٧ ص
(٣٤)
٧٨ ص
(٣٥)
٨٠ ص
(٣٦)
٨١ ص
(٣٧)
٨٢ ص
(٣٨)
٨٢ ص
(٣٩)
٨٣ ص
(٤٠)
٨٧ ص
(٤١)
٨٨ ص
(٤٢)
٨٩ ص
(٤٣)
٩٠ ص
(٤٤)
٩٢ ص
(٤٥)
٩٤ ص
(٤٦)
٩٧ ص
(٤٧)
٩٨ ص
(٤٨)
١٠٠ ص
(٤٩)
١٠٥ ص
(٥٠)
١٠٥ ص
(٥١)
١٠٨ ص
(٥٢)
١٠٨ ص
(٥٣)
١٠٩ ص
(٥٤)
١٠٩ ص
(٥٥)
١١٠ ص
(٥٦)
١١٥ ص
(٥٧)
١١٦ ص
(٥٨)
١١٨ ص
(٥٩)
١١٨ ص
(٦٠)
١١٨ ص
(٦١)
١١٩ ص
(٦٢)
١٢٠ ص
(٦٣)
١٢١ ص
(٦٤)
١٢١ ص
(٦٥)
١٢٢ ص
(٦٦)
١٢٣ ص
(٦٧)
١٢٤ ص
(٦٨)
١٢٥ ص
(٦٩)
١٢٥ ص
(٧٠)
١٢٦ ص
(٧١)
١٢٧ ص
(٧٢)
١٢٧ ص
(٧٣)
١٢٩ ص
(٧٤)
١٢٩ ص
(٧٥)
١٣٠ ص
(٧٦)
١٣٠ ص
(٧٧)
١٣١ ص
(٧٨)
١٣٧ ص
(٧٩)
١٣٨ ص
(٨٠)
١٤١ ص
(٨١)
١٤٢ ص
(٨٢)
١٤٤ ص
(٨٣)
١٤٤ ص
(٨٤)
١٤٥ ص
(٨٥)
١٤٥ ص
(٨٦)
١٤٥ ص
(٨٧)
١٤٦ ص
(٨٨)
١٤٩ ص
(٨٩)
١٥٢ ص
(٩٠)
١٥٧ ص
(٩١)
١٦٢ ص
(٩٢)
١٦٣ ص
(٩٣)
١٦٣ ص
(٩٤)
١٦٤ ص
(٩٥)
١٦٥ ص
(٩٦)
١٦٦ ص
(٩٧)
١٦٦ ص
(٩٨)
١٦٧ ص
(٩٩)
١٦٩ ص
(١٠٠)
١٦٩ ص
(١٠١)
١٧١ ص
(١٠٢)
١٧٣ ص
(١٠٣)
١٧٥ ص
(١٠٤)
١٧٦ ص
(١٠٥)
١٧٦ ص
(١٠٦)
١٧٦ ص
(١٠٧)
١٧٧ ص
(١٠٨)
١٧٧ ص
(١٠٩)
١٧٩ ص
(١١٠)
١٨٢ ص
(١١١)
١٨٣ ص
(١١٢)
١٨٣ ص
(١١٣)
١٨٣ ص
(١١٤)
١٨٣ ص
(١١٥)
١٨٤ ص
(١١٦)
١٨٥ ص
(١١٧)
١٨٥ ص
(١١٨)
١٨٥ ص
(١١٩)
١٨٦ ص
(١٢٠)
١٨٧ ص
(١٢١)
١٨٨ ص
(١٢٢)
١٨٩ ص
(١٢٣)
١٩١ ص
(١٢٤)
١٩١ ص
(١٢٥)
١٩٢ ص
(١٢٦)
١٩٣ ص
(١٢٧)
١٩٣ ص
(١٢٨)
١٩٣ ص
(١٢٩)
١٩٤ ص
(١٣٠)
١٩٤ ص
(١٣١)
١٩٤ ص
(١٣٢)
١٩٨ ص
(١٣٣)
٢٠٢ ص
(١٣٤)
٢٠٤ ص
(١٣٥)
٢٠٦ ص
(١٣٦)
٢٠٩ ص
(١٣٧)
٢١٠ ص
(١٣٨)
٢١١ ص
(١٣٩)
٢١٢ ص
(١٤٠)
٢١٢ ص
(١٤١)
٢١٢ ص
(١٤٢)
٢١٤ ص
(١٤٣)
٢١٦ ص
(١٤٤)
٢١٦ ص
(١٤٥)
٢١٩ ص
(١٤٦)
٢٢٠ ص
(١٤٧)
٢٢٠ ص
(١٤٨)
٢٢١ ص
(١٤٩)
٢٢٢ ص
(١٥٠)
٢٢٣ ص
(١٥١)
٢٢٣ ص
(١٥٢)
٢٢٣ ص
(١٥٣)
٢٢٤ ص
(١٥٤)
٢٢٥ ص
(١٥٥)
٢٢٦ ص
(١٥٦)
٢٢٩ ص
(١٥٧)
٢٣١ ص
(١٥٨)
٢٣٢ ص
(١٥٩)
٢٣٣ ص
(١٦٠)
٢٣٥ ص
(١٦١)
٢٣٥ ص
(١٦٢)
٢٣٥ ص
(١٦٣)
٢٣٦ ص
(١٦٤)
٢٣٧ ص
(١٦٥)
٢٣٩ ص
(١٦٦)
٢٤٣ ص
(١٦٧)
٢٤٦ ص
(١٦٨)
٢٤٦ ص
(١٦٩)
٢٤٦ ص
(١٧٠)
٢٥٠ ص
(١٧١)
٢٥٠ ص
(١٧٢)
٢٥١ ص
(١٧٣)
٢٥٣ ص
(١٧٤)
٢٥٩ ص
(١٧٥)
٢٦٠ ص
(١٧٦)
٢٦٠ ص
(١٧٧)
٢٦٠ ص
(١٧٨)
٢٦١ ص
(١٧٩)
٢٦٢ ص
(١٨٠)
٢٦٤ ص
(١٨١)
٢٦٥ ص
(١٨٢)
٢٦٧ ص
(١٨٣)
٢٦٩ ص
(١٨٤)
٢٧٠ ص
(١٨٥)
٢٧٩ ص
(١٨٦)
٢٨٤ ص
(١٨٧)
٢٨٥ ص
(١٨٨)
٢٨٦ ص
(١٨٩)
٢٩٤ ص
(١٩٠)
٢٩٩ ص
(١٩١)
٣٠١ ص
(١٩٢)
٣٠١ ص
(١٩٣)
٣٠١ ص
(١٩٤)
٣٠٥ ص
(١٩٥)
٣١٠ ص
(١٩٦)
٣١١ ص
(١٩٧)
٣١٢ ص
(١٩٨)
٣١٥ ص
(١٩٩)
٣١٨ ص
(٢٠٠)
٣٢٠ ص
(٢٠١)
٣٢٠ ص
(٢٠٢)
٣٢٠ ص
(٢٠٣)
٣٢١ ص
(٢٠٤)
٣٢٧ ص
(٢٠٥)
٣٢٧ ص
(٢٠٦)
٣٢٧ ص
(٢٠٧)
٣٢٧ ص
(٢٠٨)
٣٢٨ ص
(٢٠٩)
٣٣٠ ص
(٢١٠)
٣٣١ ص
(٢١١)
٣٣٣ ص
(٢١٢)
٣٣٩ ص
(٢١٣)
٣٤٣ ص
(٢١٤)
٣٤٣ ص
(٢١٥)
٣٤٤ ص
(٢١٦)
٣٤٤ ص
(٢١٧)
٣٤٥ ص
(٢١٨)
٣٤٧ ص
(٢١٩)
٣٥٢ ص
(٢٢٠)
٣٥٦ ص
(٢٢١)
٣٦٣ ص
(٢٢٢)
٣٦٣ ص
(٢٢٣)
٣٦٤ ص
(٢٢٤)
٣٦٧ ص
(٢٢٥)
٣٦٨ ص
(٢٢٦)
٣٧٢ ص
(٢٢٧)
٣٧٧ ص
(٢٢٨)
٣٨٠ ص
(٢٢٩)
٣٨٣ ص
(٢٣٠)
٣٨٤ ص
(٢٣١)
٣٨٤ ص
(٢٣٢)
٣٨٦ ص
(٢٣٣)
٣٨٦ ص
(٢٣٤)
٣٨٧ ص
(٢٣٥)
٣٨٨ ص
(٢٣٦)
٣٨٩ ص
(٢٣٧)
٣٨٩ ص
(٢٣٨)
٣٩٠ ص
(٢٣٩)
٣٩٠ ص
(٢٤٠)
٣٩٠ ص
(٢٤١)
٣٩١ ص
(٢٤٢)
٣٩١ ص
(٢٤٣)
٣٩٢ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص

الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة - الملا صدرا - الصفحة ٢٢٠

أعلى بحيث لا يكون أقدم من وجوده وجود و لا يمكن‌ [١] أن يكون له مادة و لا موضوع صورة و لا فاعل و لا غاية لأن هذه الأشياء تسقط أوليته و تقدمه و علم من هذا أن وجود ما يوجد عنه إنما هو على محض فيض وجوده لوجود ما سواه مع علمه و رضاه- و لا يفيده وجود ما يوجد عنه كمالا أو كرامة أو لذة أو بهجة أو نفعا أو تخلصا من مذمة و غير ذلك من المنافع لكونه غنيا عما عداه فلذلك وجوده الذي به تجوهر ذاته هو بعينه وجوده الذي به يحصل منه غيره بل هما هناك ذات واحدة و حيثية واحدة لا أنه ينقسم إلى شيئين يكون بأحدهما تجوهر ذاته و بالآخر حصول شي‌ء آخر عنه كما أن لنا شيئين نتجوهر و نتذوت بأحدهما و هو النطق و نكتب بالآخر و هو صناعة الكتابة و بالجملة لا يحتاج الفاعل الأول في أن يفيض عنه شي‌ء إلى شي‌ء غير ذاته صفة كان أو حركة أو آلة كما يحتاج النار في إحراقه في إحراقه لشي‌ء إلى صفة هي الحرارة [٢] و الشمس في إضاءتها أطراف الأرض إلى الحركة و البخار في تحت الباب إلى الفاس و لا يمكن أن يكون له في فعله عائق أو شرط منتظر

إفادة تفصيلية: أصناف الفاعل ستة

[٣]

الأول ما بالطبيعة

و هو الذي يصدر عنه فعل بلا علم منه و لا اختيار و يكون فعله ملائما لطبيعته‌


[١] الظاهر أن يقال فلا يمكن أن يكون لفاعليته المطلقة أو لفاعليته بالنسبة إلى المعلول الأول مادة أو غاية زائدة و نحو ذلك إلا أنه لما كان ما به تجوهر ذاته ما به فاعليته كان المادة التي لها له و قس عليها ما سواها، س ره‌

[٢] محصله أن النار محرقة ما دامت حارة و الشمس مضيئة ما دامت متحركة فالحرارة و الحركة و إن كانتا لازمتين لذاتيهما و واجبتي الثبوت لهما بذاتيهما كما هو مقتضى قاعدة الاستلزام- لكن وجوب ثبوتهما لهما و ضرورة وجودهما وجوب و ضرورة ذاتية غير أزلية، س ره‌

[٣] لا ريب أن الأفعال التي نشاهدها في الخارج على كثرتها تنقسم إلى ما لا دخل للعلم في صدورها كالأفعال الصادرة عن الطبائع و القوى الطبيعة و ما للعلم دخل في صدورها كما في أفعال ذوات الشعور من الحيوان كالمشي و القسم الأول ربما يكون ملائما لطبع الفاعل و هو الفاعل بالطبع و ربما لم يكن كحركة الجسم و الجسم الثقيل إلى العلو مثلا و هو الفاعل بالقسر و أما الفاعل الذي لعلمه دخل في صدور فعله فلا شك أن العلم فيه من لوازم نوعيته و إنما جهز به لتشخيص كماله النوعي و تمييزه به من غيره ليفعل ما فيه كماله و يترك غيره كالحيوان القاصد للتغذي يتحرك إلى جسم يشاهده فإن وجده غذاء أكله و إن وجده حجرا مثلا تركه هذا إذا كان عنده تصديق بلزوم الفعل أما إذا شك في أنه كمال له أو ليس بكمال أخذ في تطبيق الأوصاف و العناوين الكمالية و غير الكمالية عليه فإن انتهى إلى التصديق به أو انتهى إلى التصديق بأنه خلاف الكمال تركه و هذا الانعطاف إلى أحد الطرفين من الفعل و الترك هو الذي نسميه بالاختيار الصادر عنه فعلا اختياريا و قد بان أن الموجب لهذا التروي هو الحصول على التصديق بأحد الطرفين- و التخلص عن التردد فلو كان هناك تصديق من أول الأمر لم يحتج إليه و اختير الفعل المصدق به من أول الأمر كما في الأفعال الصادرة عن الملكات كالمتكلم يأتي بالحرف بعد الحرف في كلامه المركب من الحروف بأوصافه و خصوصياته اختيارا من غير أن يتروى في كل حرف حرف بما يصرفه عن التكلم فكلما تعين تصديق من غير ترو أو بعد التروي أتى الفاعل بفعله من غير إمهال و إنظار- و من هنا يظهر أن الفعل الاختياري و الإجباري ليسا نوعين متمائزين بحسب الوجود الخارجي كي يصحح ذلك انقسام الفاعل الإرادي إلى الفاعل بالقصد و الاختيار و الفاعل بالجبر فإن الذي يفعله المجبر في المورد أنه يجعل الفعل ذا طرف واحد فيختاره الفاعل بالتصديق به بعد ما استحال طرفه الآخر المقابل في نظره و لو لا عمل المجبر لعين ما يختاره بشي‌ء من المرجحات الأخر فإرادة الفاعل و اختياره أحد الطرفين في مورد الجبر و الاختيار على نمط واحد و إنما اختلفا بحسب الاعتبار فتعين الفعل في الاختيار لامتناع الترك بعنوان من العناوين الذي يصدق به الفاعل فيما يجده و تعينه في الجبر لامتناع الترك بتهديد من المجبر أو غير ذلك و هو أيضا عنوان من العناوين المنطبقة على الترك مثلا عند الفاعل المانعة عنها فالذي يقوم من تحت حائط يريد أن ينهدم حذرا من انهدامه عليه كالذي يقوم من تحته إذا هدده جبار بأنه إن لم يقم هدمه عليه متساويان من حيث التصديق الموجب لاختيار الفعل و إرادته من غير فرق حقيقي و أحد الفعلين من ذلك اختياري و الآخر جبري نعم العقلاء في سننهم الاجتماعية فرقوا بين المقسمين حفظا لمصلحة الاجتماع و رعاية للقوانين الجارية فيه المستتبعة للثواب و العقاب و المدح و الذم و غير ذلك فالانقسام انقسام وضعي اعتباري لا حقيقي فلسفي و قد ظهر أيضا أن الفعل الجبري لا يبطل إرادة الفاعل في تأثيرها فالفعل إرادي على أي حال هذا كله في الفاعل الذي لعلمه الحصولي التفصيلي دخل في صدور فعله و هناك قسمان آخران للفاعل العلمي ذكرهما المصنف ره و هما الفاعل بالرضا و الفاعل بالعناية و سيأتي المناقشة في الفاعل بالعناية فالحق أن أقسام الفاعل أربعة بإسقاط الفاعل بالجبر و الفاعل بالعناية عن الاعتبار- نعم ما سيختاره المصنف ره في علم الواجب بغيره و هو العلم الإجمالي في عين الكشف التفصيلي- يستدعي زيادة قسم على الأقسام الأربعة و ظاهره ره أنه يدخله في الفاعل بالعناية لأنه فاعل يصدر فعله عن مجرد العلم التفصيلي السابق على الفعل من غير داع زائد إلا أن العلم حضوري لا حصولي كما في الفاعل بالعناية بالمعنى المعروف و ربما سمي هذا النوع من الفاعل بالفاعل بالتجلي، ط مدة.

أقول وجه الضبط لأقسام الفاعل بالترديد بين النفي و الإثبات أن يقال الفاعل ما يكون له علم بفعله أو لا و الثاني إما أن يلائم فعله طبعه فهو الفاعل بالطبع أو لا فهو الفاعل بالقسر و الأول إما أن لا يكون فعله بإرادته فهو الفاعل بالجبر أو يكون فإما أن يكون علمه بفعله مع فعله بل عينه و يكون علمه بذاته هو علمه السابق بفعله إجمالا لا غير فهو الفاعل بالرضا أو لا بل يكون علمه بفعله تفصيلا سابقا فإما يقرن علمه بالداعي الزائد فهو الفاعل بالقصد أو لا بل يكون نفس العلم فعليا منشأ للمعلول فإما أن يكون ذلك العلم بالفعل زائدا على ذاته فهو الفاعل بالعناية أو لا بأن يكون عين علمه بذاته الذي هو عين ذاته و ذلك هو العلم الإجمالي بالفعل في عين الكشف التفصيلي فهو الفاعل بالتجلي و يقال له الفاعل بالعناية بالمعنى الأعم و لذا لم يذكره هنا و قد أشرت إلى وجه الضبط هذا في منظومتي المسماة بغرر الفرائد فليرجع إليها من أراد الحفظ، س ره‌