الملل و النحل
(١)
٥ ص
(٢)
١١ ص
(٣)
١٢ ص
(٤)
١٣ ص
(٥)
١٤ ص
(٦)
١٧ ص
(٧)
١٨ ص
(٨)
٢٠ ص
(٩)
٢٢ ص
(١٠)
٢٣ ص
(١١)
٢٨ ص
(١٢)
٤٥ ص
(١٣)
٤٩ ص
(١٤)
٤٩ ص
(١٥)
٥٠ ص
(١٦)
٥٣ ص
(١٧)
٥٦ ص
(١٨)
٥٩ ص
(١٩)
٦٤ ص
(٢٠)
٦٧ ص
(٢١)
٧٤ ص
(٢٢)
٧٨ ص
(٢٣)
٧٩ ص
(٢٤)
٨٢ ص
(٢٥)
٨٤ ص
(٢٦)
٨٥ ص
(٢٧)
٨٧ ص
(٢٨)
٨٩ ص
(٢٩)
٩٠ ص
(٣٠)
٩٧ ص
(٣١)
٩٧ ص
(٣٢)
١٠٠ ص
(٣٣)
١٠٢ ص
(٣٤)
١٠٤ ص
(٣٥)
١٠٦ ص
(٣٦)
١١٨ ص
(٣٧)
١٢٤ ص
(٣٨)
١٣١ ص
(٣٩)
١٣٣ ص
(٤٠)
١٣٧ ص
(٤١)
١٤١ ص
(٤٢)
١٤٤ ص
(٤٣)
١٤٨ ص
(٤٤)
١٥٢ ص
(٤٥)
١٥٦ ص
(٤٦)
١٥٩ ص
(٤٧)
١٦١ ص
(٤٨)
١٦٢ ص
(٤٩)
١٦٣ ص
(٥٠)
١٦٣ ص
(٥١)
١٦٤ ص
(٥٢)
١٦٦ ص
(٥٣)
١٦٧ ص
(٥٤)
١٦٨ ص
(٥٥)
١٦٩ ص
(٥٦)
١٧٠ ص
(٥٧)
١٧٩ ص
(٥٨)
١٨٩ ص
(٥٩)
٢٠٣ ص
(٦٠)
٢٢٢ ص
(٦١)
٢٢٦ ص
(٦٢)
٢٢٨ ص
(٦٣)
٢٣٥ ص
(٦٤)
٢٣٨ ص
(٦٥)
٢٤٢ ص
(٦٦)
٢٤٣ ص
(٦٧)
٢٤٣ ص
(٦٨)
٢٤٧ ص
(٦٩)
٢٤٨ ص
(٧٠)
٢٥٠ ص
(٧١)
٢٥٥ ص
(٧٢)
٢٥٦ ص
(٧٣)
٢٥٧ ص
(٧٤)
٢٥٨ ص
(٧٥)
٢٥٨ ص
(٧٦)
٢٦٠ ص
(٧٧)
٢٦٢ ص
(٧٨)
٢٦٦ ص
(٧٩)
٢٦٨ ص
(٨٠)
٢٧٠ ص
(٨١)
٢٧٣ ص
(٨٢)
٢٧٤ ص
(٨٣)
٢٧٨ ص
(٨٤)
٢٧٨ ص
(٨٥)
٢٧٩ ص
(٨٦)
٢٨١ ص
(٨٧)
٢٨٥ ص
(٨٨)
٢٩٠ ص
(٨٩)
٢٩٠ ص
(٩٠)
٢٩٤ ص
(٩١)
٢٩٦ ص
(٩٢)
٢٩٨ ص
(٩٣)
٢٩٩ ص
(٩٤)
٣٠٣ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص

الملل و النحل - الشهرستاني، محمد بن عبد الكريم - الصفحة ١١٧

أصحابه من اعتقد أن الإعجاز في القرآن من جهة صرف‌ [١] الدواعي و هو المنع من المعارضة، و من جهة الإخبار عن الغيب.

و قال: الإمامة تثبت بالاتفاق و الاختيار دون النص و التعيين‌ [٢]؛ إذ لو كان ثمّ‌


[١] زعم النظام أن إعجاز القرآن، بالصرفة، أي أن اللّه صرف العرب عن معارضته و سلب عقولهم و كان مقدورا لهم لكن عاقهم أمر خارجي. و قال المرتضى من الشيعة بل صرفهم بأن سلبهم العلوم التي يحتاج إليها في المعارضة فهذا الصرف خارق للعادة فصار كسائر المعجزات. و هذا قول فاسد بدليل قوله تعالى: قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ ... الآية، فإنه يدل على عجزهم مع بقاء قدرتهم، و لو سلبوا القدرة لم تبق فائدة لاجتماعهم. هذا مع أن الإجماع منعقد على إضافة الإعجاز إلى القرآن فكيف يكون معجزا و ليس فيه صفة إعجاز؟ بل المعجز هو اللّه تعالى حيث سلبهم القدرة على الإتيان بمثله. و يلزم من القول بالصرفة زوال الإعجاز بزوال زمان التحدّي و خلو القرآن من الإعجاز و في ذلك خرق لإجماع الأمة أن معجزة الرسول العظمى باقية. و لا معجزة له باقية على أنه لو كانوا صرفوا، لم يكن من قبلهم من أهل الجاهلية مصروفين عما كان يعدل به في الفصاحة و البلاغة و حسن النظم و عجيب الرصف لأنهم لم يتحدوا إليه، و لم تلزمهم حجته، فلما لم يوجد في كلام من قبله مثله علم أن القول بالصرفة ظاهر البطلان. (راجع الإتقان ٢: ١١٨ و شرح المواقف ٢: ٤٢١ و إعجاز القرآن بهامش الإتقان ١: ٤٥).

[٢] اختلف في طريق ثبوت الإمامة، من نصّ أو اختيار. فقال الجمهور الأعظم من أصحابنا و من المعتزلة و الخوارج و النجارية، إن طريق ثبوتها الاختيار من الأمة باجتهاد أهل الاجتهاد منهم و اختيارهم من يصلح لها. و كان جائزا ثبوتها بالنص، غير أن النص لم يرد فيها على واحد بعينه فصارت الأمة فيها إلى الاختيار. و زعمت الإمامية و الجارودية من الزيدية و الراوندية من العباسية أن الإمامة طريقها النص من اللّه تعالى على لسان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم على الإمام. ثم نص الإمام على الإمام بعده، و اختلف هؤلاء في علّة وجوب النص عليه فمنهم من بناه على أصله في إبطال الاجتهاد، و منهم من بناه على أصله في وجوب عصمة الإمام و زعم أن العصمة لا تعرف بالاجتهاد و إنما يعرف المعصوم بالنص. فأما البترية و الجريرية من الزيدية فقد وافقوا الفريق الأول في الاختيار، و إنما خالفوهم في تعيين الأولى بالإمامة. و دليل الجمهور أن النص على الإمام لو كان واجبا على الرسول صلى اللّه عليه و سلّم بيانه لبيّنه على وجه تعلمه الأمة علما ظاهرا لا يختلفون فيه، لأن فرض الإمامة يعمّ الكافّة معرفته، كمعرفة القبلة و إعداد الركعات و لو وجد النص منه هكذا لنقلته الأمة بالتواتر و لعلموا صحته بالضّرورة كما اضطروا إلى سائر ما تواتر الخبر فيه فلما كنا مع كثرة عددنا و زيادتنا على جميع فرق المدّعين للنص غير مضطرين إلى العلم بذلك علمنا أن النص على واحد بعينه للإمامة لم يتواتر النقل فيه و إنما روي فيه أخبار آحاد من جهة الروافض و ليست لهم معرفة بشروط الأخبار و لا رواتهم ثقات، و بإزائها أخبار أشهر منها في النص على غير من يدعون النص عليه و كل منها غير موجب للعلم و إذا لم يكن فيه ما يوجب العلم صارت المسألة اجتهادية و صح فيها الاختيار و الاجتهاد. (راجع أصول الدين ص ٢٧٩).