الملل و النحل - الشهرستاني، محمد بن عبد الكريم - الصفحة ١٣٨
و عبد اللّه [١] بن الماحوز و أخواه عثمان و الزبير، و عمرو [٢] بن عمير العنبري، و قطريّ [٣] بن الفجاءة المازني، و عبيدة بن هلال اليشكري [٤]، و أخوه محرز بن هلال، و صخر بن حبيب التميمي، و صالح [٥] بن مخراق العبدي، و عبد ربه [٦] الكبير، و عبد ربه [٧] الصغير، في زهاء ثلاثين ألف فارس ممن يرى رأيهم، و ينخرط في سلكهم.
- عامر» فبايعه، ثم أنكر على نجدة أنه كان يرى الجهل بالشريعة عذرا لمن خالفها ففارقه مع أبي فديك (عبد اللّه بن ثور) ثم برئ من أبي فديك فانقسم الخوارج إلى فرقتين: «فديكية» تتبع أبا فديك، و «عطوية» على مذهب عطية. توفي نحو سنة ٧٥ ه/ نحو ٦٩٥ م. (راجع الحور العين ١٧٠ و اللباب ٢: ١٤٢).
[١] عبد اللّه بن الماحوز و بنو الماحوز هم الزبير، و عثمان و علي، و عبد اللّه، و عبيد اللّه بنو بشير بن يزيد المعروف بالماحوز و هم من بني الحارث بن سليط و كلهم من أمراء الأزارقة. (راجع الكامل و شرحه ٧: ٢٢٩).
[٢] هو من رءوس الخوارج و هو من بني تميم و كان ابنه عطية من فرسان بني تميم و شجعانهم و قد أبلى مع المغيرة و هو الذي يقول:
يدعى رجال للعطاء و إنما
يدعى عطية للطعان الأجرد
(راجع الكامل و شرحه ٨: ١٢).
[٣] من رؤساء الأزارقة و أبطالهم. من أهل «قطر» قرب البحرين. استفحل أمره في زمن مصعب بن الزبير لما ولي العراق نيابة عن أخيه عبد اللّه. و بقي قطري ثلاث عشرة سنة يقاتل و يسلّم عليه بالخلافة و إمارة المؤمنين. و الحجاج بن يوسف يسيّر إليه جيشا بعد جيش و هو يردّهم و يظهر عليهم. اختلف المؤرخون في مقتله. توفي سنة ٧٨ ه/ ٦٩٧ م. (راجع وفيات الأعيان ١: ٤٣٠ و البيان و التبيين ١: ٣٤١).
[٤] من رؤساء الأزارقة و شعرائهم و خطبائهم. كان في أول خروجه من المقدمين فيهم و أرادوا مبايعته، فقال: أدلكم على من هو خير لكم مني: قطري بن الفجاءة. فبايعوا قطريا و ظل عبيدة إلى جانبه زمنا.
و عند ما وقع الخلاف بين الأزارقة فارقه و انحاز إلى حصن مومس (في ذيل جبال طبرستان)، فقتله فيه سفيان بن الأبرد الكلبي بأمر من الحجاج بن يوسف، توفي سنة ٧٧ ه/ ٦٩٦ م. (راجع رغبة الآمل ٧: ١٩٧).
[٥] من رؤساء الخوارج. (راجع ابن أبي الحديد ١: ٤٠١).
[٦] من رءوس الخوارج. كان بائع رمان و من موالي قيس بن ثعلبة. (راجع شرح النهج ١: ٣٠٤).
[٧] هو أحد موالي قيس بن ثعلبة، من رءوس الخوارج، و كان معلم كتاب و قد بايعته طائفة منهم في حرب المهلب. (راجع شرح نهج البلاغة ١: ٤٠٣).