إنارة الدجى في مغازي خير الورى(ص) - المشاط المالكي - الصفحة ٥٣ - المقدمة الثالثة في أشهر من ألف في المغازي
العماد، المتوفى بمكة سنة (١٠٨٩ ه) في «شذراته»: (أنّه جمعها من ألف كتاب، و أقبل الناس على كتابتها، و مشى فيها على أنموذج لم يسبق إليه، و ختم كل باب بإيضاح ما أشكل فيه مع بيان غرائب الألفاظ، و ضبط المشكل، و الجمع بين الأحاديث التي قد يظن أنّها من المتناقضات، فجزاه اللّه عن الإسلام خير الجزاء) [١].
و منهم العلّامة علي بن إبراهيم الحلبي نور الدين بن برهان الدين الشافعي، المتوفى بمصر سنة (١٠٤٤) سمّاها:
«إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون» و تعرف ب «السيرة الحلبية»، لخّص فيها «سيرة اليعمري»، و «سيرة الشامي» على أنموذج لطيف، و اصطلاح له فيها شريف.
قال شيخنا أبو الإقبال سيدي محمّد عبد الحي الكتّاني في «التراتيب الإدارية التي كانت على عهد تأسيس المدنية الإسلامية»:
(و من أعجب ما ألّف في الإسلام «الدرّة السنيّة في المعالم السّنّيّة» للقاضي أبي عبد اللّه محمّد بن عيسى بن محمّد بن أصبغ الأزدي، المعروف بابن المناصف القرطبي، المتوفى سنة (٦٢٠ ه) بمراكش، و هو نظم عجيب نحو سبعة آلاف بيت من الرجز، منه:
و إنّ أولى ما تحلّى المسلم* * * بعد كتاب اللّه أو يقدّم
علم بأيّام رسول اللّه* * * من لدن النّشء إلى التّناهي
[١] طبع منها ثمانية أجزاء.