أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٢٤٠ - ربع آل أبي العاص بن أمية
لدار زياد هذه دار الصرارة [١]، و كانت من دور معاوية دار الديلمي التي على الجبل الديلمي [٢] و إنما سميت دار الديلمي ان غلاما لمعاوية يقال له: الديلمي هو الذي بناها و الدار التي في السويقة يقال لها: دار حمزة تصل حق آل نافع بن عبد الحارث الخزاعي اشتراها من آل أبي الاعور السلمي فكانت له حتى كانت فتنة ابن الزبير فاصطفاها و وهبها لابنه حمزة بن عبد اللّه بن الزبير، فيه تعرف اليوم بدار حمزة، و هي اليوم في الصوافي.
رباع آل سعيد بن العاص بن أمية
قال أبو الوليد: دار أبي أحيحة سعيد بن العاص التي الى جنب دار الحكم و هي لهم ربع جاهلي و لهم دار عمرو بن سعيد الأشدق و هي شرى، كانت لقوم من بني بكر، و هم أخوال سعيد بن العاص.
ربع آل أبي العاص بن أمية
لآل عثمان بن عفان دار الحناطين التي يقال لها: دار عمرو بن عثمان، ذكر بعض المكيين انها كانت لآل السباق بن عبد الدار، و قال بعضهم: كانت لآل امية بن المغيرة، و دار عمرو بن عثمان التي بالثنية يقال: انها كانت لآل قدامة ابن مظعون الجمحي، و لآل الحكم بن ابي العاص دار الحكم التي الى جنب دار سعيد بن العاص بين الدارين بنحر طريق من سلك من زقاق الحكم، و يقال: ان دار الحكم هذه كانت لوهب بن عبد مناف بن زهرة جد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) ابي أمه فصارت لأمية بن عبد شمس اخذها عقلا في ضرب أليته، و لتلك الضربة قصة مكتوبة، و لهم دار عمر بن عبد العزيز كانت لناس من بني الحارث بن عبد مناف ثم اشتراها عمر و أمر ببنائها و هو وال على مكة و المدينة في خلافة الوليد
[١] كذا في جميع الأصول و تصحيحات الطبعة الاوربية. و في ا، ج (الضرار) بالضاد المعجمة.
[٢] جبل الديلمي: سيأتي وصفه في البحث الجغرافي.