أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٣٨ - ذكر ذرع المقام
ذكر ذرع المقام
قال أبو الوليد: و ذرع المقام ذراع و المقام مربع سعة أعلاه أربع عشر اصبعا في اربع عشرة أصبعا و من اسفله مثل ذلك و في طرفيه من اعلاه و اسفله طوقا ذهب و ما بين الطوقين من الحجر من المقام بارز بلا ذهب عليه طوله من نواحيه كلها تسع اصابع و عرضه عشر اصابع عرضا في عشر اصابع طولا و ذلك قبل ان يجعل عليه هذا الذهب الذي هو عليه اليوم من عمل أمير المؤمنين المتوكل على اللّه، و عرض حجر المقام من نواحيه احدى و عشرون اصبعا، و وسطه مربع و القدمان داخلتان في الحجر سبع اصابع و دخولهما منحرفتان، و بين القدمين من الحجر اصبعان و وسطه قد استدق من التمسح به و المقام في حوض من ساج مربع حوله رصاص [١] ملبس به [٢] و على الحوض صفايح رصاص ملبس بها و من المقام في الحوض اصبعان، و على المقام صندوق ساج مسقف و من وراء المقام ملبن ساج في الارض في طرفيه سلسلتان تدخلان في اسفل الصندوق و يقفل فيهما بقفلان [٣] حدّثنا ابو سعيد عبد اللّه بن شبيب الربعي مولى أبي قيس بن ثعلبة قال:
حدثني على بن جهم بن بدر الشامى قال: [٤] حدثني ابن مسهر عن سعيد بن عبد العزيز التنوخي قال: اوصى مسلمة بن عبد الملك بالثلث من ثلث ماله لطلاب الادب و قال: إنها صناعة مجفو [٥] أهلها [٦]
[١] كذا في جميع الأصول. و في ب (رضراض).
[٢] كذا في ا، ج. و في بقية الأصول (ملبس به) ساقطة.
[٣] كذا في جميع الأصول. و في ا، ج (قفلان).
[٤] كذا في جميع الأصول. و في ا، ج (قال) ساقطة.
[٥] كذا في جميع الأصول. و في ب (مجفوة).
[٦] كذا في جميع الأصول. و لا ندري المناسبة لذكر هذه العبارة في هذا المكان. و نرجح أن المؤلف وضعها في حاشية من الاصل، فجا، النساخ و ضموها الى الكتاب. و الدليل ان السند لا يتصل بالازرقي و لا برواية الخزاعي.