أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٣٢٦ - سيول مكة المكرمة ملحق رقم (٣)
عام ١٣٣٥ جادت السماء باسطار غزيرة يصحبها البرق و الرعد ثم ما لبثت ان سالت بها بطاح مكة و شعابها فدخلت السيول الى مكة المكرمة بشكل نهر عظيم متدفق الأمواج.
و في عصارى يوم الثلاثاء من شهر شعبان هذا العام هطلت الأسطار الغزيرة أيضا ثم ما لبثت ان اجتمعت منها السيول الكثيرة فسال بها وادي ابراهيم و ارتفعت حتى بلغت أبواب المسجد الحرام و طغى الماء حتى دخله و امتلأ به على انساعه.
٨٤- سيل عام ١٣٤٤: في اليوم السادس عشر من شهر ربيع الأول من عام ١٣٤٤ وقع مطر غزير في وادي نعمان دام خمس ساعات عقبه سيول خربت بعض خرزات عين زبيدة فانقطعت المياه بسببها مدة ثم عمرت.
٨٥- سيل عام ١٣٥٠: في الساعة العاشرة و الربع من عصر يوم الأحد ثامن و عشرين من شوال سنة ١٣٥٠ جادت السماء بوابل هطال في مكة المكرمة فكان يتدفق كافواه القرب و استمر نزوله ثلاث ساعات و نصف سال على أثره وادي ابراهيم بسيل عظيم، و قد دام في مسيرة الى الساعة الثامنة ليلا و بلغ ارتفاعه في بعض الاماكن ثلاثة أمتار و دخل المسجد الحرام من ابوابه الشرقية و بلغ ارتفاعه في صحن الكعبة ما يقرب من متر و نصف. و قد أحدث المطر و السيل أضرارا جمة في الأموال و المنازل و البيوت، أما في الأنفس فقد كانت الاصابات لا تتجاوز الأربعة.