أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٢٨٦ - شعب آل قنفد
يعرفها باليحاميم و أولها القرن الذي بثنية المدنيين على رأس بيوت ابن ابي حسين النوفلي و الذي يليه القرن المشرف على منارة الحبشي فيما بين ثنية المدنيين و فلق ابن الزبير و مقابر أهل مكة بأصل ثنية المدنيين [١] و هي التي كان ابن الزبير مصلوبا عليها و كان أول من سهلها معاوية ثم عملها عبد الملك بن مروان ثم كان آخر من بني ضفايرها و درجها و حددها المهدي [٢].
شعب المقبرة:
شعب المقبرة [٣] قال بعض أهل العلم من أهل مكة: و ليس بينهم اختلاف انه ليس بمكة شعب يستقبل الكعبة كله ليس فيه انحراف الا شعب المقبرة، فانه يستقبل الكعبة ليس فيه انحراف مستقيما و قد كتبت جميع ما جاء في شعب المقبرة و فضلها في صدر هذا الكتاب.
ثنية المقبرة:
ثنية المقبرة: هذه هي التي دخل منها الزبير بن العوام يوم الفتح، و منها دخل النبي (صلى اللّه عليه و سلم) في حجة الوداع.
ابو دجانة:
أبو دجانة: هو الجبل الذي خلف المقبرة شارعا على الوادي و يقال له: جبل البرم، و أبو دجانة، و الاحداب التي خلفه تسمى ذات اعاصير [٤].
شعب آل قنفد:
شعب آل قنفد: هو الشعب الذي فيه دار آل خلف بن عبد ربه بن السايب مستقبل قصر محمد بن سليمان، و كان يسمى شعب اللئام، و هو قنفد بن زهير من بني أسد بن خزيمة، و هو
[١] و تسمى أيضا (كداء) بفتح أوله ممدود و هي العقبة الصغرى التي باعلى مكة يهبط منها الى مقبرة مكة و الابطح، و ذكر ياقوت انه يقال لها (عزور). و يطلق عليها أهل مكة (الحجون) و هي الحجون الثاني أو الحجون الاسلامي.
[٢] و في عام ٨٣٢ اصلح طريقها الملك المؤبد الى عام ١٣٤٠ حيث خرقت الحكومة الهاشمية الثنية و اصلحت طريقها.
[٣] شعب المقبرة هو ثنية المدنيين المار الذكر.
[٤] هذه الاحداب تقوم عليها اليوم مجزرة مكة.