أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٢٥٤ - رباع بني زهرة
ذلك الربع لأبي الحجاج بن علاط السلمي، و كانت عنده امرأة منهم يقال لها:
فاطمة ابنة الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد الدار فخرج مهاجرا فأخذوا ربعه، و زعم بعض المكيين انه كانت لهم الدار التي عند الخياطين [١] التي يقال لها: دار عمرو بن عثمان كانت لآل السباق بن عبد الدار، و زعم غير هؤلاء انها كانت لأبي أمية بن المغيرة المخزومي.
رباع [٢] حلفاء بني عبد الدار بن قصي
قال أبو الوليد: رباع آل نافع بن عبد الحارث الخزاعيين، الربع المتصل بدار شيبة بن عثمان و دار الندوة الى السويقة الى دار حمزة التي بالسويقة، الى ما دون السويقة، و الزقاق الذي يسلك منه الى دار عبد اللّه بن مالك، و الى المروة، و ينقطع ربعهم من ذلك الزقاق عند دار أم ابراهيم التي في دار أوس و معهم فيه حق الملحيين، و هو الربع الذي صار لابن ماهان.
رباع بني زهرة
قال أبو الوليد: كانت لهم [٣] بفناء المسجد الحرام دار دخلت في المسجد الحرام، كانت عند دار يعلى بن منبه ذات الوجهين، و كانت لهم دار مخرمة ابن نوفل التي بين الصفا و المروة التي صارت لعيسى بن علي عند المروة، و لهم حق آل أزهر بن عبد عوف على فوهة زقاق العطارين، فيها العطارون و هي في ايديهم الى اليوم، و لهم دار جعفر بن سليمان التي في زقاق العطارين، كانت لعوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة و هو أبو عبد الرحمن بن عوف.
[١] كذا في ا، ج. و في بقية الأصول (الحناطين) و كلاهما صحيح فقد كان هذا المكان يسمى (المحناطة او الحناطين) ايضا.
[٢] كذا في جميع الأصول. و في ا، ج (ربع) و كلاهما صحيح.
[٣] كذا في ا، ج. و في بقية الأصول (لهم يعني).