أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٣٢٣ - سيول مكة المكرمة ملحق رقم (٣)
المياه منه.
٧٠- سيل عام ١٠٩٠: ذكر هذا السيل أيوب صبري فقال انه كان عظيما أسفر عن وقوع وفيات عديدة من الحجاج و خسارة جمة للاهلين.
٧١- سيل عام ١٠٩١: في يوم الاثنين ثاني عشر من شهر ذي الحجة سنة ١٠٩١ تلبدت الغيوم في السماء و أمطرت قبل صلاة الظهر، فاستمر نزول المطر الى وقت العصر، و جاء على اثره سيل وادي ابراهيم فدخل المسجد الحرام الى ان بلغ الى نصف الكعبة و علا على العواميد التي في الرواق من الجهة الغربية، و استمر الماء الى الصباح حيث فتحت سراديب باب ابراهيم فانحدرت منها. فاما في خارج المسجد فقد احدث اضرارا جسيمة بالبيوت و الاشياء لا سيما ما كان منها بسوق الليل و المسفلة. و مما هو جدير بالذكر ما رواه أيوب صبري حيث قال: انه كان في جهة المعلا شجرة جوز كبيرة، تقوم على جوانبها مقاه. و لما جاء السيل كان في تلك المقاهي نحو ١٥٠ نسمة فتسلقوا الشجرة خوف الغرق. و لكن السيل كان قويا فاقتلع الشجرة و من عليها فجرفهم حتى باب الصفا، و أن السيل خرب أيضا ما يقرب من مائة دكان، و امتلأت البركة اليمانية في المسفلة بالحيوانات، و جرف السيل أيضا غير هذا نحو خمسة آلاف حيوان.
٧٢- سيل عام ١١٠٨: لما كان ليلة الأحد خامس جمادى الثانية سنة ١١٠٨ أمطرت السماء مطرا غزيرا كافواه القرب و أصبح الناس و الحرم المكي ملآن بالماء، و اتفق ان كانت البلاليع مسدودة هذه الليلة فبقي الماء في المسجد الحرام الى قرب الظهر حيث فتحت السراديب، فانسابت مياهه الى أسفل مكة، بعد ان بلغت المياه الى باب الكعبة و غطت الحجر الأسود.
٧٣- سيل عام ١١٥٣: في هذه السنة حصل بمكة سيل عظيم ملأ المسجد