أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٣٣٣ - تحويل مجرى السيل
و تؤدى في طبقتيه- باعتباره جزءا من المسجد- الصلوات مع الجماعة الكبرى و ساعد هذا على تخفيف الزحام الذي يشتد في المسجد الحرام ايام الحج.
- تم في وسط المسعى اقامة حاجز قليل الارتفاع يقسمه قسمين احدهما للذاهبين من الصفا الى المروة و الآخر للعائدين منها الى الصفا حتى لا يتقابل و لا يتصادم ذاهب من الصفا و عائد من المروة.
- تم بناء درج دائري للصفا و آخر للمروة روعي في كل منهما ان يكون احد جانبيه للصعود و الآخر للنزول.
- جعل للطابق الاول من المسعى ثمانية ابواب على الواجهة الشرقية للشارع العام للدخول منها الى المسجد الحرام.
- كما جعل للطبقة الثانية منه مدخلان من خارج الحرم احدهما عند الصفا و الآخر عند المروة، و كل منهما واقع على مرتفع من الارض يساوي سطحها المخصص للصلاة كما جعل لها في داخل المسجد مصعدان احدهما عند باب السلام و الآخر عند باب الصفا.
- تم في الجانب الجنوبي من التوسعة الممتد من غربي الصفا الى ما يقابل باب ام هاني بناء و تسقيف القسم الاول من الطبقة الاولى للرواق الجديد الذي يكون القسم الجنوبي من التوسعة.
- و كان قد تم تحت هذه الطبقة بناء طبقة من الاقبية (البدرومات) ارتفاعها ١/ ٢ ٣ امتار و سطحها في مستوى ارض الحرم و ستكون هذه الطبقة تحت التوسعة كلها ما عدا المسعى.
تحويل مجرى السيل
كان الطريق القديم الذي كان يخترق المسعى و يمر من امام الحرم مجرى للسيل ايضا، و كثيرا ما كانت المياه تقتحم ابواب المسجد الحرام فتغمر ارضه بالمياه و الاتربة التي يجلبها السيل، لذلك فقد كان مما عني به مكتب المشروع تحويل