أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ١٥١ - ما ذكر من اهل مكة انهم اهل اللّه عز و جل
ببطحاء المسجد من الحرم.
حدّثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي عن ابن عيينة قال سمعت رزين مولى ابن عباس يقول: كتب الي علي بن عبد اللّه بن عباس رضي اللّه عنه أن أبعث الي بلوح من حجارة المروة أسجد عليه.
ما ذكر من اهل مكة انهم اهل اللّه عز و جل
حدّثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي حدثنا عبد الجبار بن الورد المكي قال: سمعت ابن أبي مليكة يقول: ان النبي (صلى اللّه عليه و سلم) قال: لقد رأيت أسيدا في الجنة و انى يدخل أسيد الجنة فعرض له عتاب بن اسيد فقال: هذا الذي رأيت ادعوه لي فدعا فاستعمله يومئذ على مكة ثم قال لعتاب: أ تدري على من استعملتك؟
استعملتك على اهل اللّه فاستوص بهم خيرا يقولها ثلاثا.
حدّثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي عن الزنجي عن ابن جريج عن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن أبي مليكة أنه كان يقول: كان أهل مكة فيما مضى يلقون فيقال لهم: يا أهل اللّه و هذا من اهل اللّه.
حدّثنا أبو الوليد حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن سلمة عن حميد عن الحسن بن مسلم المكي، قال: استعمل عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه نافع بن عبد الحارث الخزاعي على مكة، قال: فلما قدم عمر استقبله، فقال عمر: من استخلفت على أهل مكة؟ فقال: ابن أبزي قال: استعملت على اهل اللّه رجلا من الموالي فغضب عمر حتى قام في الغرز، قال فقال: اني وجدته أقرأهم لكتاب اللّه، و أعلمهم بدين اللّه، قال: فتواضع عمر بن الخطاب حتى لصق بالرحل [١] ثم قال لئن قلت ذلك: لقد سمعت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يقول: ان اللّه تعالى يرفع بهذا الدين أقواما و يضع به [٢] آخرين.
[١] كذا في جميع الأصول. و في د (بالرجل).
[٢] كذا في جميع الأصول. و في د (به) ساقطة.