أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٢٥٧ - رباع بني مخزوم و حلفائهم
ربع بني تيم
قال أبو الوليد: دار أبي بكر الصديق في خط بني جمح و فيها بيت أبي بكر رضي اللّه عنه الذي دخله عليه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، و هو على ذلك البناء الى اليوم، و منه خرج النبي (صلى اللّه عليه و سلم)، و أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه الى ثور مهاجرا، و لهم دار عبد اللّه بن جدعان كانت شارعة على الوادي على فوهتي سكتي اجيادين، اجياد الكبير، و اجياد الصغير، و هي الدار التي قال النبي (صلى اللّه عليه و سلم): لقد حضرت في دار ابن جدعان حلفا لو دعيت اليه الآن لأجبت، و هو حلف الفضول كان في دار ابن جدعان، و قد دخلت هذه الدار في وادي مكة حين وسع المهدي المسجد الحرام، و دخل الوادي القديم في المسجد، و حول الوادي في موضعه الذي هو فيه اليوم، و كان في موضعه دور من دور الناس الا قطعة فضلت في [١] دار ابن جدعان و هي دار ابن [٢] عزارة، و دار المليكيين التي عند الغزالين الى جنب دار العباس بن محمد التي على الصيارفة، و لهم حق أبي معاذ عند المروة، و لهم حق كان لعثمان بن عبد اللّه بن عثمان بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة عند سكة أجياد، دخلت في الوادي، و لهم دار درهم بالسويقة شراء.
رباع بني مخزوم و حلفائهم
قال أبو الوليد: لهم أجيادان الكبير و الصغير ما قبل منهما على الوادي الى منتهى آخرهما الا حق بني جدعان، و آل عثمان التيمي، و أجيادان جميعا لبني المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم، إلا دار السايب التي يقال لها سقيفة، و دار العباس بن محمد التي على الصيارفة، فإنها من ربع العائذيين، و لأهل هبار من الأزد معهم حق بأجياد الصغير، و هبار رجل من الأزد كان الوليد بن المغيرة تبناه
[١] كذا في ا، ج. و في بقية الأصول (من).
[٢] كذا في ا، ج. و في بقية الأصول (ابي).
ج ٢- تاريخ مكة (١٧)