أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ١٢٠ - ذكر بناء درج الصفا و المروة
باب ذرع طواف سبع بالكعبة
ذرع طواف سبع بالكعبة [١]، ثمانماية ذراع و ستة و ثلاثون ذراعا و عشرون اصبعا، و من المقام الى الصفا مائتا ذراع و سبعة و سبعون ذراعا، و من الصفا الى المروة، طواف واحد سبعماية ذراع و ستة [٢] و ستون ذراعا و نصف، يكون سبع بينهما خمسة الاف و ثلاثماية ذراع و خمسة و ستون ذراعا و نصف، و من الركن الاسود الى المقام، و من المقام الى الصفا، و من الصفا الى المروة سبع، ستة [٣] آلاف ذراع و خمسماية و ثمانية [٤] و ثلاثون ذراعا و سبعة [٥] عشر أصبعا.
ذكر بناء درج الصفا و المروة
حدثنا ابو الوليد، قال: حدثني جدي احمد بن محمد قال: كان الصفا و المروة يسند فيهما من سعى بينهما، و لم يكن فيهما بناء و لا درج، حتى كان عبد الصمد ابن علي في خلافة أبي جعفر المنصور، فبنى درجهما التي هي اليوم درجهما، فكان اول من احدث بناءها، ثم كحل بعد ذلك بالنورة في زمن مبارك الطبري في خلافة المأمون. [٦]
[١] كذا في ا، ج. و في بقية الأصول (ذرع طواف سبع بالكعبة) محذوفة.
[٢] كذا في ا، ج. و في بقية الأصول (ست).
[٣] كذا في ا، ج. و في بقية الأصول (ست).
[٤] كذا في ا، ج. و في بقية الأصول (ثماني).
[٥] كذا في ا، ج. و في بقية الأصول (سبع).
[٦] و في عام ٨٠٢ جدد فرج بن برقوف درجهما، و في عام ١٢٩٦ جددهما السلطان عبد الحميد الثاني العثماني. اما الميلان الاخضران فقد عمرهما سودون المحمدي عام ٣٤٧، و علق حولهما قنديلين للاضاءة. و قد كان شارع المسعى مكشوفا فسقفه الملك حسين بن علي عام ١٣٤١، و كان الحجاج يألمون من الغبار. في هذا الشارع في غدوهم و رواحهم فجرى تبليط الشارع المذكور في عهد جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود عام ١٣٥٤.