أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٢٣ - ما جاء في الحطيم و أين موضعه؟
حتى يموت دخل في شفاعة محمد (صلى اللّه عليه و سلم). قال عثمان: و أخبرني حنظلة بن أبي سفيان الجمحي قال: سمعت سالم بن عبد اللّه يذكر ان غلاما كان لعبد اللّه بن عمر يخرج له ثلاثمائة و خمسين درهما في كل عام و يعلف له [١] ظهره ما كان بمكة حتى يخرج.
قال ابن عمر: لأخرجنك الى المدينة قال: فأنا أزيدك في خراجي. قال: ما بي ذلك يا بني. قال سالم: فرأيته ينفق على غلامه بالمدينة [٢]. حدّثني ابن أبي عمر حدثنا عبد الرحيم بن زيد العمى عن أبيه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال:
قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): «من أدركه شهر رمضان بمكة فصامه كله و قام منه ما تيسر كتب اللّه له مائة الف شهر رمضان بغير مكة و كتب له كل يوم حسنة و كل ليلة حسنة و كل يوم عتق رقبة، و كل ليلة عتق رقبة، و كل يوم حملان فرس في سبيل اللّه، و كل ليلة حملان فرس في سبيل اللّه تعالى، قال الخزاعي: اسحاق [٣] حدثناه ابن أبي عمر قال: حدثنا عبد الرحيم بن زيد باسناده مثله.
ما جاء في الحطيم و أين موضعه؟
حدّثنا أبو الوليد قال [٤]: حدثني جدي قال: [٥] حدثنا مسلم بن خالد عن ابن جريج قال: الحطيم ما بين الركن و المقام و زمزم و الحجر و كان إساف و نايلة رجل و امرأة دخلا الكعبة فقبلها فيها فمسخا حجرين، فأخرجا من الكعبة فنصب [٦] أحدهما في مكان [٧] زمزم و الآخر [٨] في وجه الكعبة ليعتبر بهما الناس
[١] كذا في ا، ج. و في بقية الأصول (له) ساقطة.
[٢] كذا في جميع الأصول، و في ب (بالمدينة) محذوفة.
[٣] كذا في جميع الأصول، و في ا، ج (عن اسحاق).
[٤] كذا في جميع الأصول، و في ا، ج (قال) ساقطة.
[٥] كذا في جميع الأصول، و في ا، ج (قال) ساقطة.
[٦] كذا في جميع الأصول، و في ب (نصب).
[٧] كذا في جميع الأصول، و في ه، و (مقام).
[٨] كذا في جميع الأصول، و في ب، ه، و (و نصب الآخر).