أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٣٠٥ - عمارة السلطان سليم العثماني
عمارة المسجد الحرام الملحق (رقم ١)
(أنظر حاشية رقم ٣ ص ٨٠) ذكر الازرقي في (بحث المسجد الحرام) توسعته و عمارته الى عهد المهدي الخليفة العباسي، اما العمارات التي وقعت بعد التاريخ المذكور فهي:
زيادة دار الندوة:
ذكر هذه الزيادة الخزاعي رواية الازرقي في بحث (ما ذكر من بناء المسجد الجديد الذي كان دار الندوة و أضيف الى المسجد الحرام الكبير).
(أنظر ص ١٠٩ جزء ٢ من هذه الطبعة)
زيادة باب ابراهيم:
هذه الزيادة كانت في عهد المقتدر بالله العباسي في سنة ٣٠٦ و باب ابراهيم في الجانب الغربي من المسجد، و هذه الزيادة هي ساحة الارض تقع بين باب الخياطين و باب بني جمح، فجمع بينهما و ادخلت هذه الساحة في المسجد الحرام و جعل عوض البابين باب كبير يسمى (باب ابراهيم).
الى هنا ينتهي عمل الخلفاء العباسيين في عمارة المسجد الحرام و ما وقع بعد ذلك في المسجد هو تعمير و اصلاح و ترميم الى عهد السلطان سليم عام ٩٧٩.
عمارة السلطان سليم العثماني:
كان وقع في المسجد الحرام حريق سنة ٨٠٢ في مدة السلطان برقوق سلطان مصر، فعمره السلطان برقوق و سقفه بالخشب الساج كما كان و تكرر فيه الترميم و الاصلاح و صار فيه وهن و خراب، فعرض ذلك على السلطان سليم، فصدر أمره بهدمه و تجديده و ان لا يسقف بالخشب، بل يجعل سقفه قببا ج ٢- تاريخ مكة (٢٠)