أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٣٢٠ - سيول مكة المكرمة ملحق رقم (٣)
و ثلاثين و تسعمائة وقع مطر بمكة سالت على أثرها و ديانها فدخلت المياه الى المسجد الحرام من باب ابراهيم، و غمر المطاف و قد وقع في هذا اليوم برد كبير الحجم فوق العمرة في طريق الوادي، فتكدس حتى صار أكواما، و كان الجمالون يجلبونه للبيع في أسواق مكة، فاستمروا مدة اسبوعين و هم يجلبون منه لما انتهى.
٥٥- سيل عام ٩٧١: جاء سيل في هذا العام فدخل المسجد الحرام الى ان بلغ باب الكعبة و علا الى ان قرب من قفل الباب و بقي يوما و ليلة.
٥٦- سيل عام ٩٨٣: في ليلة الأربعاء عاشر جمادى الاولى سنة ٩٨٣ جاء سيل عظيم فدخل المسجد الحرام و ملأ المطاف و بلغ محاذيا لقفل الكعبة. و قد بقيت المياه في المسجد يوما و ليلة بسبب وجود الطين و التراب لعمارته. و على أثر ذلك قطع مسيل وادي ابراهيم من الجانب الجنوبي الى ان ظهرت عشر درجات كانت مدفونة فصار السيل اذا أتى انحدر بسهولة الى المسفلة و كذلك قطع من جهة باب الزيادة من الجانب الشمالي و جعل للسيل سردابا من باب الزيادة الى باب ابراهيم.
٥٧- سيل عام ٩٨٤: ظهر في هذا العام سيل بمكة المكرمة و دخل المسجد الحرام، و قد ارتفع حتى قرب من باب الكعبة ثم انحدر عنها و انساب الى أسفل مكة.
٥٨- سيل عام ٩٨٩: بينما كان الناس و الحجاج بمنى في منتصف شهر ذي الحجة من عام تسع و ثمانين و تسعمائة نزلت أمطار غزيرة فانحدرت السيول من كل جانب، فذهب بكثير من الحجاج و بأمتعتهم و جمالهم.
٥٩- سيل عام ١٠٠٩: في اليوم الرابع من شهر جمادى الاولى عام ١٠٠٩ وقع مطر غزير يرافقه سيل عظيم و قد استمر ذلك من ضحوة يومه