أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٢٣٠ - حايط سفيان
حايط فخ:
و منها حايط فخ و هو قايم الى اليوم [١].
حايط بلدح:
و منها حايط بلدح [٢].
فهذه العيون العشرة اجراها معاوية (; تعالى) و اتخذها بمكة و اتخذت بعد ذلك ببلدح عيون سواها منها.
حايط ابن العاص:
عين سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص ببلدح و هي قايمة الى اليوم.
حايط سفيان:
و حايط سفيان و الخيف الذي اسفل منه [٣] و هما اليوم لأم جفعر [٤].
و كانت عيون معاوية تلك قد انقطعت و ذهبت فامر أمير المؤمنين الرشيد بعيون منها فعملت و أحييت و صرفت في عين واحدة يقال لها: (الرشا) [٥] تسكب في الماجلين اللذين احدهما لامير المؤمنين الرشيد بالمعلاة [٦] ثم تسكب في البركة التي عند المسجد الحرام [٧] ثم كان الناس بعد يقطع هذه العيون في شدة من الماء، و كان أهل مكة و الحاج يلقون من ذلك المشقة حتى
[١] حائط فخ: في المكان المعروف اليوم: ب (الشهداء).
[٢] حائط بلدح: لم نهتد الى مكانه، فان في بلدح حوائط كثيرة ذكرها الازرقي فيما بعد و في القسم الجغرافي و بلدح واد بين فخ و الحديبية، و الحديبية واقعة في آخر بلدح.
[٣] كذا في جميع الأصول. و في ه، و (اسفل مكة).
[٤] و ذكر المؤرخون ان عبد اللّه بن عامر بن كربز جمع عام حجه العيون و صرفها في عين واحدة و هو اول من اتخذ الحياض بعرفة و اجرى اليها ماء العين و انشاء حوائط، قال الازرقي في تحديد (ثبير الاعرج) انه مشرف على المغمس و النخيل، و النخيل هي بساتين ابن عامر التي كانت في جهة عرنة و بقربها مسجد ابراهيم المسمى بمسجد عرنة، قال المحب الطبري و هي الآن خراب.
[٥] كذا في الفاكهي. و في جميع الأصول (الرشاد).
[٦] الماجلان: هما في غالب الظن البركتان المنسوبتان لصارم التي حداهما ملاصقة لسور مكة (الفاسي).
[٧] قلنا هي البركة التي عملها داود بن علي (انظر ص ١٠٧ ج ٢ من هذه الطبعة).