أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٩٦ - ذكر صفة سقف المسجد
البقالين و الخياطين، ثم صارت بعد لزبيدة، فلما بنيت هذه الدار، صرف سيل المسجد، فصار يجري في سرب عظيم، و هو ميزاب من ساج يسكب على البير التي [١] على باب البقالين التي حفرها المهدي عوضا من بير قصي بن كلاب، التي يقال لها: العجول، دخلت في المسجد الحرام حين وسعه المهدي.
ذكر عدد الشراف التي في بطن المسجد و ما يشرع من الطيقان في الصحن [٢]
و في شق المسجد الشرقي الذي فيه المسعى احد و ثلاثون طاقا فوقها مائة شرفة [٣] مجصصة [٤]، و في الشق الذي يلي باب بني شيبة الصغير و دار الندوة ستة و أربعون طاقا فوقها مائة و أربع و سبعون شرافة، و في الشق اليماني خمسة و أربعون طاقا فوقها مائة و خمسون شرفة مجصصة [٥]، و في الشق الغربي تسعة و عشرون طاقا فوقها أربع و تسعون شرافة، و بين مخرج النبي (صلى اللّه عليه و سلم) من الصفا و بين الركن الذي فيه منارة المسعى تسعة عشر طاقا، فهذا ما في بطن المسجد من الشرف البيض، و اما خارج المسجد فبعض الشرف قائم و بعضه داخل في الدور.
ذكر صفة سقف المسجد
و للمسجد الحرام سقفان احدهما فوق الآخر، فأما الاعلى منهما فمسقف بالدرم
[١] كذا في جميع الأصول. و في د (الذي).
[٢] كذا في ا، ج. و في بقية الأصول نقص كبير يبدأ من بحث (ذكر عدد الشراف التي في بطن المسجد) الى نهاية بحث (قناديل المسجد الحرام).
[٣] كذا في ا، و في ج (شرف).
[٤] كذا في ج. و في ا (مخضعة).
[٥] كذا في ج. و في ا (مخضعة).