أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٣٠٦ - أساطين المسجد الحرام
فكان الشروع في ذلك سنة ٩٧٩ ثم توفي السلطان سليم سنة ٩٨٢ قبل اتمام التعمير فأتمه ابنه السلطان مراد الثالث، و كان الفراغ من تعميره سنة ٩٨٤، فصار المسجد الحرام في هذا الوضع الموجود الآن.
ذرع المسجد الحرام:
ذكر البتنوني في رحلته الحجازية و ابراهيم رفعت باشا في مرآة الحرمين، ذرع المسجد الحرام بالمتر نقلا عن محمد صادق باشا أمير الحج المصري سابقا، عن ضلع المسجد الحرام الشمالية المقابل للحطيم (١٦٤) مترا، و طول الضلع الجنوبية المقابل للاولى (١٦٦) مترا، و ضلعه الشرقية التي فيها باب السلام (١٠٨) مترا، و الغربية طولها (١٠٩) مترا، فيكون سطحه من الداخل الى الحصوة (١٧٩٠٢) مترا عن أربعة افدنة و ربع تقريبا.
و أما من الخارج فمتوسط طوله (١٩٢) و عرضه (١٣٢) مترا.
أساطين المسجد الحرام:
و عدد أساطين المسجد الحرام من شقه الشرقي (٨٨) اسطوانة رخام ما عدا اسطوانة واحدة في الصف الاوسط عند باب علي، فانها بنيت بالآجر و النورة على شكل الاساطين الرخام.
و كان منها في الجانب الشمالي (١٠٤) من الأساطين الرخام ما عدا أربعة عشر اسطوانة في آخر الصف الأوسط مما يلي باب الباسطية و باب العتيق، فانها كانت من الحجر الصوان المنحوتة.
و كان منها في الجانب الجنوبي (١٤٠) اسطوانة من الرخام ما عدا (٢٥) اسطوانة في مؤخر هذا الرواق عند باب أم هاني، فانها كانت من الحجر الصواني المنحوت.
و كان في الجانب الغربي (٨٧) اسطوانة كلها من الحجر الصوان المنحوت.