أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٩٣ - صفة أبواب المسجد الحرام و عددها و ذرعها
(باب أبي البختري بن هاشم الأسدي)، كان يستقبل داره [١] التي دخلت في دار زبيدة و فيها بير الأسود بن المطلب بن أسد، و هو الباب الذي يصعد منه اليوم الى دار زبيدة [٢]، و الباب الخامس طاق طوله في السماء عشرة أذرع، و عرضه أربعة أذرع و اثنتا عشرة أصبعا، و الباب مبوب يشرع في زقاق دار زبيدة ايضا [٣]، و الباب السادس طاق طوله في السماء عشرة أذرع و عرضه سبعة أذرع، و في العتبة عشر درجات و هو (باب بني سهم) [٤].
و في الشق الذي يلي دار الندوة و دار العجلة، و هو الشق الشامي، من الابواب ستة ابواب، الباب الاول و هو يلي المنارة التي تلي بني سهم، طاق طوله في السماء عشرة اذرع و عرضه اربعة اذرع، و في العتبة ست درجات، و هو (باب عمرو بن العاص) [٥]، و الباب الثاني قد سد في دار العجلة، و موضعه بين لمن يقابله [٦]، و الباب الثالث هو باب دار العجلة [٧]، و الباب الرابع هو (باب قعيقعان) طاق طوله في السماء عشرة اذرع و عرضه تسعة اذرع و ست اصابع، و في عتبة الباب من خارج بلاط من حجارة و ينزل منه الى بطن المسجد بست درجات، و يقال ثمان درجات، و يقال له (باب حجير بن أبي اهاب) [٨]، قال أبو محمد الخزاعي: و هو حجير بن أبي اهاب التيمي، و هي الدار التي بينهما الطريق الى قعيقعان، كانتا اقطعتا عمرو بن الليث الصفار، ثم صارت احداهما اصطبلا للسلطان، و الاخرى لاصقة بدار العروس و دار جعفر بن محمد فيها بيوت تسكن، قال أبو الوليد: و ينزل منه الى بطن المسجد بست درجات و بين يدي
[١] كذا في جميع الأصول. و في ا، ج «الهاء» ساقطة.
[٢] لم يبق لهذه الابواب أثر.
[٣] لم يبق لهذه الابواب أثر.
[٤] لم يبق لهذه الابواب أثر.
[٥] لم يبق لهذه الابواب أثر.
[٦] كذا في ا، ج. و في بقية الأصول (لمن يقابله) ساقطة، قلنا و يسمى هذا الباب (باب العتيق) و (باب السدة لكونه سد ثم فتح. و بين باب السدة و باب العجلة باب يسمى (باب الزمامية).
[٧] و يسمى (باب الباسطية) لاتصاله بمدرسة عبد الباسط.
[٨] لم يبق لهذا الباب أثر.