أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٣٣٩
٥- ترمم الكسوة الرخامية التي على الجدران من الداخل و تثبت في اماكنها كما كانت.
و قد اشترط: أ) ألّا يظهر من الميدة التي بين السقفين شيء زائد عن سمك الحيطان حتى لا يزاد في بيت اللّه ما لم يكن فيه.
ب) ان لا يحلى السقف او يموه بذهب او فضة.
ج) ان تكون المواد التي تستخدم في أعمال الترميم من المواد المجلية الصرفة.
د) ان تستبدل الاخشاب التالفة بغيرها من اجود اصناف الخشب.
و في صباح يوم الجمعة الموافق ١٨ رجب عام ١٣٧٧ ه باشر مكتب الحرم المكي اعمال الترميم في احتفال ترأسه حضرة صاحب السمو الملكي الامير فيصل ولي العهد المعظم و دعي إليه الممثلون السياسيون للحكومات العربية و الاسلامية و حضره عدد كبير من الاهالي الذين تسابقوا إليه من جميع جهات المملكة حرصا منهم على المشاركة في هذا العمل المبرور و استمر العمل في ذلك اليوم و الايام التي تلته حتى تم تجديد سقف الكعبة المشرفة و ترميم جدرانها على خير ما يرجو المسلمون لهذا البيت المعظم الذي هو قبلتهم في صلواتهم كل يوم و يتسابق اليه كل عام منهم من استطاع الى الحج سبيلا.
و في يوم السبت الموافق ١١ شعبان عام ١٣٧٧ ه وضع جلالة الملك المعظم آخر حجر في الكسوة الرخامية التي على جدار الكعبة من الداخل في احتفال كبير، و كان ذلك ايذانا بانتهاء العمل في العمارة المباركة ...