أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٢٢٢ - بئر أم احراد
بئر الجفر:
ثم ما ذا؟ قال محمد بن جبير: ثم حفر امية بن عبد شمس (الجفر) لنفسه.
بئر ميمون:
و حفر ميمون بن الحضرمي حليفك بيره، و كانت آخر بير حفرت من هذه الآبار في الجاهلية [١] قال: رأيت قول اللّه تعالى (قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً) قال: يعني تلك الآبار التي كانت تغور فيذهب ماؤها (فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ) زمزم ماؤها معين، قال غير محمد بن جبير: مجاهد و عطاء و غيرهما من أهل العلم في قوله تعالى: (فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ) قالوا: زمزم، و بير ميمون بن الحضرمي، قال محمد بن جبير: فلما حفرت بنو عبد مناف آبارها سقوا الناس و استقوا الناس عليها فشق ذلك على قبايل قريش و رأوا انهم لا ذكر لهم في تلك الآبار حفرت قريش آبارا و جعلوا يبتارون بها في الري و العذوبة حتى كاد ان يكون في ذلك شر طويل، فمشت في ذلك كبراء قريش فاقصر الشر، و حفرت بنو اسد بن عبد العزى (شفية) [٢] بير بني أسد بن عبد العزى.
بئر أم احراد:
و حفرت بنو عبد الدار (أم احراد) [٣]، و حفرت بنو جمح (السنبلة) [٤] و هي بير خلف بن وهب، و حفرت بنو سهم (الغمر) [٥].
[١] قال الفاسي: و هي التي الآن بسبيل الستت بطريق منى، و قال البلاذري: و عندها قبر امير المؤمنين المنصور، و ذكر ياقوت (رباب) فقال: هو موضع عند بئر ميمون.
قلنا و هي الان من آبار عين زبيدة. و ميمون الحضرمي هو عبد اللّه بن عماد أخي العلاء الحضرمي.
[٢] مر ذكرها في بداية البحث.
[٣] انظر الحاشية في بئر بذر.
[٤] مذكررها في بداية البحث.
[٥] مذكررها في بداية البحث.