أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٢٥٥ - ربع آل انمار
رباع حلفاء بني زهرة
قال أبو الوليد: دار خيرة بنت سباع بن عبد العزى الخزاعية الملحية، كانت في أصل المسجد الحرام تصل دار جبير بن مطعم، و دار الأزرق بن عمرو الغساني، فدخلت في المسجد الحرام، و للغسانيين ايضا الدار التي تصل دار أوس و دار عيسى بن علي فيها الحذاءون، يقال لها: دار ابن عاصم، و صار وجهها لجعفر بن أبي جعفر أمير المؤمنين، ثم اشتراها الرشيد هارون أمير المؤمنين، و اما مؤخر الدار فهي في أيدي العاصميين الى اليوم.
ربع آل قارظ [١] القاريين
و هي الدار التي يقال لها دار الخلد على الصيادلة بين الصفا و المروة بناها بناءها هذا [٢] حماد البربري، قال [٣] الأزرقي و أما بناؤها هذا مما [٤] عمل لأم جعفر المقتدر بالله، و قد أقطعها في أيامه و اشتراها الرشيد [٥] هارون أمير المؤمنين بين دار آل الأزهر، و بين دار الفضل بن الربيع التي كانت لنافع بن جبير بن مطعم.
ربع آل انمار [٦] القاريين
الربع الشارع على المروة على اصحاب الادم من ربع آل الحضرمي الى رحبة عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه مقابل زقاق الخرازين الذي يسلك على دار عبد اللّه ابن مالك، و وجه هذا الربع بين الدارين مما يلي البرامين، فيه دار أم أنمار
[١] كذا في جميع الأصول. و في ه، و (فارط).
[٢] كذا في جميع الأصول. و في ه، و (بناءها هذا) ساقطة.
[٣] كذا في ا، ج. و في ج، ه (قول) و في و (فوق).
[٤] كذا في التصحيحات الاوربية و في و (حين) و في بقية الأصول (جميل).
[٥] كذا في ا، ج. و في بقية الأصول (للرشيد).
[٦] كذا في جميع الأصول. و في ه (انما).