أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٢٩٥ - جبل زرزر
اما و اللّه انك لا حب البلاد الى اللّه سبحانه، و لو لا ان اهلك اخرجوني منك ما خرجت. قال سفيان: و قد دخلت الحزورة في المسجد الحرام، و في الحزورة يقول الجرهمي:
و بداها قوم اشحا أشدة* * * على ما بهم يشرونه بالحزاور [١]
الحثمة:
الحثمة [٢] باسفل مكة صخرات في ربع عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه و قال بعض المكيين: كانت عند دار اويس باسيل مكة على باب دار يسار [٣] مولى بني اسد بن عبد العزى، و فيها يقول خالد بن المهاجر بن خالد بن اسد:
لنساء بين الحجون الى الحثمة* * * في ليالي مقمرات و شرق
ساكنات البطاح اشهى الى القلب* * * من الساكنات دور دمشق
يتضمخن بالعبير و بالمسك* * * ضماخا كأنه ريح مرق
زقاق النار:
زقاق النار: بأسفل مكة مما يلي دار بشر بن فاتك الخزاعي و انما سمي زقاق النار لما كان يكون فيه من الشرور.
بيت الازلام:
بيت الازلام: حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي عن سليم بن مسلم عن ابن جريج ان بيت الازلام كان لمقيس بن عبد قيس السهمي، و كان بالحثمة مما يلي دار أويس التي في مبطح السيل بأسفل مكة التي صارت لجعفر بن سليمان بن علي.
جبل زرزر:
جبل زرزر: الجبل المشرف على دار يزيد بن منصور الحميري خال المهدي بالسويقة على حق آل نبيه بن الحجاج السهميين، و كان يسمى في الجاهلية القائم، و زرزر حايك كان بمكة، كان أول من بنى فيه فسمي به.
[١] الحزوة هي الاكمة التي كانت بين باب أم هاني و بين باب الوداع انظر ص. ٦٣ و ٨٧ من هذا الجزء.
[٢] و في رواية «الحتمة» و هذه الصخيرات مندثرة اليوم.
[٣] كذا في جميع الأصول. و في ه، و «دار يسار» محذوفة.