أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ١٧٦ - في رفع حصى الجما
٧ (ربنا أرنا مناسكنا) أمر ان يرفع القواعد من البيت، ثم أري الصفا و المروة؛ و قيل هذا من شعاير اللّه، ثم خرج به جبريل فلما مر بجمرة العقبة إذا بابليس، فقال جبريل: كبر وارمه، ثم ارتفع ابليس الى الجمرة الثانية، فقال جبريل: كبر وارمه، ثم ارتفع ابليس الى الجمرة القصوى، فقال جبريل:
كبر وارمه، ثم انطلق الى المشعر الحرام، ثم اتى به عرفة، فقال له جبريل:
هل عرفت ما أريتك ثلاث مرات؟ قال نعم، قال: (فاذن في الناس بالحج) قال: كيف اقول؟ قال قل: (يأيها الناس اجيبوا ربكم) ثلاث مرات، قالوا: لبيك اللهم لبيك، قال: فمن اجاب ابراهيم يومئذ فهو حاج، قال خصيف قال لي مجاهد: حين حدثني بهذا الحديث اهل القدر لا يصدقون بهذا الحديث.
في اول من نصب الاصنام بمنى
حدثنا ابو الوليد قال: حدثني جدي حدثنا سعيد بن سالم عن عثمان بن ساج قال: اخبرني محمد بن اسحاق ان عمرو بن لحى نصب بمنى سبعة اصنام، نصب صنما على القرين الذي بين مسجد منى و الجمرة الاولى على بعض الطريق، و نصب على الجمرة الاولى صنما، و على المدعا صنما، و على الجمرة الوسطى صنما، و نصب على شفير الوادي صنما، و فوق الجمرة العظمى صنما؛ و على الجمرة العظمى صنما [١] و قسم عليهن حصى الجمار احدى و عشرين حصاة يرمى كل وثن منها بثلاث حصيات، و يقال للوثن حين يرمى: انت اكبر من فلان، الصنم [٢] الذي يرمى قبله.
في رفع حصى الجما
حدثنا ابو الوليد قال: حدثني جدي حدثنا يحيى بن سليم عن ابن خيثم
[١] كذا في ا، ج. و في بقية الأصول (و على الجمرة العظمى صنما) ساقطة.
[٢] كذا في ا، ج. و في بقية الأصول (للصنم).