أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٢٦٦ - ذكر اخشبي مكة
ذكر حد المعلاة و ما يليها من ذلك
قال أبو الوليد: حد المعلاة من شق مكة الايمن ما جازت دار الارقم بن أبي الارقم، و الزقاق الذي على الصفا يصعد منه الى جبل أبي قبيس مصعدا في الوادي فذلك كله من المعلاة و وجه الكعبة و المقام، و زمزم، و أعلى المسجد، و حد المعلاة من الشق الايسر من زقاق البقر الذي عند الطاحونة و دار [١] عبد الصمد بن علي، اللتان [٢] مقابل دار يزيد بن منصور الحميري خال المهدي يقال لها: دار العروس مصعد الى قعيقعان، و دار جعفر بن محمد، و دار العجلة، و ما حاز سيل قعيقعان الى السويقة و قعيقعان مصعدا فذلك كله من المعلاة.
حد المسفلة
قال أبو الوليد: من الشق الأيمن من الصفا الى اجيادين فما أسفل منه، فذلك كله من المسفلة و حد المسفلة من الشق الأيسر من زقاق البقر منحدرا الى دار عمرو ابن العاص، و دار ابن عبد الرزاق الجمحي، و دار زبيدة، فذلك كله من المسفلة، فهذه حدود المعلاة و المسفلة.
ذكر اخشبي مكة
قال أبو الوليد: اخشبا مكة ابو قبيس و هو الجبل المشرف على الصفا الى (السويدا) الى (الخندمة) و كان يسمى في الجاهلية (الأمين) و يقال: انما سمي الأمين لأن الركن الاسود كان فيه مستودعا عام الطوفان، فلما بني ابراهيم و اسماعيل ٨ البيت نادى ان [٣] الركن منى في موضع كذا و كذا و قد كتبت
[١] كذا في د. و في ا، ج (دارا) بحذف الواو مع التثنية، و في بقية الأصول الواو محذوفة.
[٢] كذا في جميع الأصول. و في ه، و (اللبان).
[٣] كذا في جميع الأصول و ياقوت. و في ا، ج (ان) ساقطة.