أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ١٥٠ - من كره أن يدخل شيئا من حجارة الحل في الحرم أو يخرج شيئا من حجارة الحرم الى الحل
جريج: و أخبرني عبد الحميد بن جبير بن شيبة ان ابن المسيب اخبره ان أم شريك استأمرت النبي (صلى اللّه عليه و سلم) في قتل الوزغان فأمرها بقتلها، و أم شريك احدى نساء بني عامر بن لؤي.
حدّثنا [١] ابن جريج قال: أخبرني عبد اللّه بن عبد الرحمن بن أبي أمية أن نافعا مولى ابن عمر حدثه أن عائشة أخبرته أن النبي (صلى اللّه عليه و سلم) قال: اقتلوا الوزغ فانه كان ينفخ على ابراهيم ٧ النار، قال: فكانت عايشة رضي اللّه عنها تقتلهن.
من كره أن يدخل شيئا من حجارة الحل في الحرم أو يخرج شيئا من حجارة الحرم الى الحل [٢] أو يخلط بعضه ببعض
حدّثنا أبو الوليد قال: حدثني احمد بن ميسرة المكي حدثني عبد المجيد ابن عبد العزيز بن أبي رواد عن أبيه قال: سمعت غير واحد من الفقهاء يذكرون أنه يكره أن يخرج أحد من الحرم من ترابه او حجارته بشيء الى الحل، قال:
و يكره ان يدخل من تراب الحل او حجارته الى الحرم بشيء او يخلط بعضه ببعض [٣]، حدّثنا أبو الوليد قال: و حدثني احمد بن ميسرة عن عبد المجيد عن أبيه قال: أخبرني بعض من كنا نأخذ عنه ان ابن الزبير يقدم يوما الى المقام ليصلي وراءه فاذا حصى بيض أتي بها و طرحت هنالك، فقال: ما هذه البطحاء؟ قال فقيل له: انه حصى أتي بها من مكان كذا و كذا خارج من الحرم، قال فقال: القطوة و ارجعوا به الى المكان الذي جئتم به منه و اخرجوه من الحرم، و قال: لا تخلطوا الحل بالحرم، حدّثنا أبو الوليد حدثنا احمد بن ميسرة عن عبد المجيد بن أبي رواد عن أبيه قال: و ادركتم أنا بمكة و انما يؤتى
[١] كذا في ا، ج. و في بقية الأصول (حدثنا) ساقطة.
[٢] كذا في ا، ج. و في بقية الأصول (يخرجه الى الحل).
[٣] كذا في ا، ج. و في بقية الأصول (أو يخلط بعضه ببعض) ساقطة.