أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٩٥ - الشرافات التي في بطن المسجد و خارجه
اثنان و عشرون ذراعا، و طول الجدر الذي يلي بني جمح، و هو الغربي، اثنان و عشرون ذراعا و نصف، و طول الجدر الذي يلي دار الندوة، و هو الشق الشامي، تسعة [١] عشر ذراعا و نصف.
الشرافات التي في بطن المسجد و خارجه [٢]
قال أبو الوليد: و عدد الشرافات [٣] التي على جدرات المسجد من خارجه مائتا شرافة و اثنتان و سبعون شرافة و نصف، منها في الجدر الذي يلي المسعى، ثلاث و سبعون شرافة، و منها في الجدر الذي يلي الوادي مائة و تسع [٤] عشرة، و منها في الجدر الذي يلي بني جمح خمس و سبعون، و منها في الجدر الذي يلي دار الندوة خمس شرافات و نصف، و في جدرات المسجد من خارج روازن منقوشة بالجص، و طاقات نافذة الى المسجد و وجهها منقوش بالجص، و على الطاقات شباك حديد، و وجوه طاقات [٥] الابواب و وجوه الشرف منقوش بالجص، و سيل سطح المسجد من الشق الذي يلي المسعى و الشق الذي يلي دار الندوة، يجري سيله في سربين محفورين على جدرات المسجد، ثم يسيل في اسطوانة مبنية على باب بني شيبة الكبير، ثم يصير الى سقاية مدبولة على باب المسجد بين يدي دار القوارير عليها شباك و باب يغلق، و سيل شق الوادي و شق بني جمح، يسيل في سرب قد جعل في الجدار، كان يسيل في سقاية عند الخياطين، مدلولة كانت الخيزران أم الخليفتين موسى و هارون، قد حفرتها هناك في موضع الرحبة التي استقطعها جعفر بن يحيى، فبنى فيها الدار التي على
[١] كذا في ا، ج. و في بقية الأصول (تسع).
[٤] كذا في ا، ج. و في بقية الأصول (تسع).
[٢] كذا في ا، ج. و في بقية الأصول (التي في بطن المسجد و خارجه) ساقطة.
[٣] كذا في ا، ج. و في بقية الأصول (و عدد شرافات المسجد الحرام الذي بطنه و خارجه الشراف).
[٥] كذا في ا، ج. و في بقية الأصول (الطاقات).