أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٣٣٥ - المرحلة الثانية عامي ١٣٧٩- و ١٣٨٠ ه
جانب الصفا الغربي و باب ام هاني فاتصل العمل و تم منه ما يأتي بيانه- تم بناء و تسقيف القسم الثاني- من الرواق الجنوبي الجديد- الذي يمتد بين ما يقابل باب ام هاني و باب ابراهيم- بطابقيه الاول و الثاني و طبقة البدر و مات التي تحته- و بذلك تكامل بناء هذا الرواق الذي يكون الجانب الجنوبي من التوسعة، تم بناؤه مكسوا بالمرمر و الحجر الصناعي (جدرانه بالمرمر و عقوده و سقوفه بالحجر الصناعي) و يبلغ ارتفاع الطبقة الاولى ١/ ٢ ١٠ امتار و الثانية ١٠ امتار في الرواق كله.
- و قد جعل جانب من واجهة الطبقة الاولى من هذا الرواق بجانب باب اجياد- جعل سبيلا لسقيا الحجاج من ماء زمزم الذي يصله من البئر بواسطة المواسير و سيجعل مثل هذا السبيل في الجهات الاخرى من التوسعة.
- كما تم في نهاية واجهة هذه الطبقة ايضا اقامة مدخل ضخم واسع مكون من ثلاثة ابواب كبيرة اطلق عليها اسم (باب الملك سعود).
و قد اقيمت فوق الطبقة الثانية لهذا الرواق طبقة ثالثة تمتد بين ما يقابل باب ام هاني و باب ابراهيم.
- كما تم في هذا الجانب تأسيس ثلاث منارات، واحدة بجانب الصفا و قد ارتفع البناء فيها ٥٠ مترا و اثنتان بجانبي باب الملك سعود تقابل احداهما باب ام هاني و الاخرى باب ابراهيم. و قد ارتفع البناء في كل منهما ٨٠ مترا.
- تم بناء و تسقيف ما تبقى من المجرى الذي بدىء بشقه- في المرحلة الاولى- لتحويل مجرى السبيل- بدىء بالعمل فيه من حيث توقف عندما يقابل باب ام هاني، و استمر في الطريق الجديدة الى ما يقابل زقاق الجنائز في السوق الصغيرة.
ثم وجه الى طريق الهجلة و هناك انتهى بفوهة يندفع منها في ارض منخفضة الى المسفلة.
- و بينما كانت هذه الاعمال تجري في هذا الجانب كانت تجري اعمال تكميلية اخرى في بعض جوانب التوسعة.
فقد هدمت في واجهتي باب السلام و باب اجياد من العمارة القديمة ١٨ خلوة