أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٢٣٨ - رباع بني عبد شمس بن عبد مناف
العيص بن أمية فابتاعها منهم معاوية، و دار ببة [١] الى جنب دار المراجل على رأس الردم ردم عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه، و ببة عبد اللّه بن الحارث بن نوفل ابن الحارث بن عبد المطلب و هي الدار التي صارت لعيسى بن موسى، و دار سلمة ابن زياد و هي التي الى جنب دار ببة، و سلم بن زياد كان قيما عليها و كان يسكنها، و دار الحمام و هي التي الى جنب دار سلمة بينهما زقاق النار يقال: ان دار الحمام كانت لعبد اللّه بن عامر بن كريز فناقله بها معاوية الى دار ابن عامر التي في الشعب، شعب ابن عامر، و دار رابغة و هي مقابل دار الحمام و هي التي في وجهها دور بني غزوان بأصل قرن مسقلة [٢]، و دار اوس و هي الدار التي يدخل اليها [٣] من زقاق الحذاءين يقال لها اليوم: دار سلسبيل- يعني أم زبيدة- كانت لآل اوس الخزاعي فابتاعها منهم معاوية و بناها، و دار سعد، و سعد هذا هو سعد القصير غلام معاوية كان بناها سعد بالحجارة المنقوشة فيها التماثيل مصورة في الحجارة و كانت فيها طريق تمرها المحامل و القباب من السويقة الى المروة و كان بينها و بين دار عيسى بن علي و دار سلسبيل طريق في زقاق ضيق فصارت لعبد اللّه ابن مالك بن الهيثم الخزاعي فهدمها و سد الطريق التي كانت في بطنها و أخرج للناس طريقا تمر بها المحامل و القباب فكان [٤] الزقاق الضيق بينهما [٥] و بين دار سلسبيل ام زبيدة، و دار عيسى بن علي و هي دار عبد اللّه بن مالك التي الى جنب دار عيسى بن علي في زقاق الجزارين [٦] و قد زعم بعض الناس انها كانت لسعد بن ابي طلحة بن عبد العزى العبدري و كان معاوية اشتراها منهم، و دار الشعب بالثنية
[١] كذا في جميع الأصول. و في ه، و (أبية).
[٢] قرن مسقلة. سيأتي وصفه في البحث الجغرافي.
[٣] كذا في ا، ج. و في بقية الأصول (التي دخل من).
[٤] كذا في جميع الأصول. و في ا، ج (مكان).
[٥] كذا في جميع الأصول. و في ا، ج (بينها).
[٦] زقاق الجزارين في المدعى زقاق يسمى اليوم (زقاق الجزارين) و لا ندري ان كان المقصود هذا الزقاق أم غيره.