نشوار المحاضرة و أخبار المذاكرة - التنوخي، محمد بن علي - الصفحة ٢٥٢ - ١٣٠ بحث في شكوى الزمان و فساد الإخوان
١٣٠ بحث في شكوى الزمان و فساد الإخوان
جرى بيني و بين أبي الحسن[أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن الحسين] [١] ، الكاتب الأهوازي، و هذا الرجل من معقلي الناس و فضلائهم، عقلا، و نبلا، و براعة في صناعته، و تقدّما، و قد ولي كبار الأعمال للسلطان، و خلف أبا عبد اللّه البريديّ على الأهواز [٢] ، و تولاّها لمعزّ الدولة [٣] مكان أبي عبد اللّه البريديّ، عقيب هربه من معزّ الدولة [٤] ، ثم استخلفه بعد ذلك، أبو القاسم البريديّ على البصرة [٥] ، ثم خلف أبا عليّ الطبريّ [٦] ، و أبا محمد المهلّبيّ [٧]
[١] الزيادة من ط، راجع القصة ٢/١٢٣ من النشوار.
[٢] قلد أبو عبد اللّه البريدي أعمال الأهواز سنة ٣١٥، و ضمن أعمال الخراج و الضياع في الأهواز سنة ٣٢٣ (تجارب الأمم ١/١٥٨ و ٣٢٠) .
[٣] حكم الأمير معز الدولة العراق ٢٢ سنة من ٣٣٣ إلى ٣٥٦.
[٤] هرب البريدي من معز الدولة سنة ٣٢٦، التفصيل في تجارب الأمم ٢/٣٨٠.
[٥] استولى أبو القاسم البريدي على البصرة سنة ٣٣٢ بعد وفاة أبيه، التفصيل في تجارب الأمم ٢/٥٨.
[٦] أبو علي الحسن بن محمد الطبري، من رجال الدولة البويهية، كان عامل الأهواز عند وفاة أبي جعفر الصيمري وزير معز الدولة، فرشح الطبري نفسه للوزارة، و توسل بزوجة معز الدولة، أم بختيار، و بذل مائتي ألف درهم، حمل منها مائة و ثمانين ألفا، ثم وزر أبو محمد المهلبي، راجع القصة ٣/٥٨ و القصة ٧/٩٤ من النشوار، و تجارب الأمم ٢/١٢٣ و ١٢٤ و معجم الأدباء ٣/١٨٥.
[٧] أبو محمد الحسن بن محمد المهلبي، وزير معز الدولة: ترجمته في حاشية القصة ١/١ من النشوار.