نشوار المحاضرة و أخبار المذاكرة - التنوخي، محمد بن علي - الصفحة ٩٣ - ٤٣ البول المغليّ يحل القولنج
٤٢ ذرق العصفور يزيل الآكلة
و قال لي هذا الطبيب: إنّ خرا العصافير اليابس، إذا سحق، و جمع [١]
بالزيت، و حشي به الموضع الذي قد وقعت فيه الآكلة [٢] من الأبدان، أصلحها، و أزال الآكلة.
قال: و قال لي إنّ الشبّ إذا جعل في الزيت، و أمرّ على الموسى، لم يحلق شيئا [٣] .
٤٣ البول المغليّ يحل القولنج
قال [٤] : و قد رأيت هذا الطبيب، و قد شفى رجلا به قولنج [٥] شديد، ببول أغلاه، و طرح فيه جند بادستر [٦] ، و عقاقير أخر، فانحلّ قولنجه، في الحال [٧] .
[١] لعل الصحيح: جبل بالزيت، تقول جبل التراب، إذا صب عليه الماء و عجنه، و العامة ببغداد يلفظونها بالنون، محرّفة، فيقولون: جبن، يجبن، و يريدون بها جبل، يجبل.
[٢] الآكلة: داء في العضو يأتكل منه.
[٣] انفردت بها ط.
[٤] يعني علي بن محمد الأنصاري.
[٥] القولنج: مرض معوي مؤلم يتعسر معه خروج ما يخرج بالطبع (القانون لابن سينا ٢/٤٥٢) .
[٦] البادستر: حيوان من القوارض المائية موطنه الأنهار الشمالية من آسيا و أميركا، و الجندبادستر خصية ذلك الحيوان (معجم الحيوان لمعلوف ٣١ و ٥٢) .
[٧] انفردت بها ط.