نشوار المحاضرة و أخبار المذاكرة - التنوخي، محمد بن علي - الصفحة ٣١١ - ١٦٣ طبيعة الأمير سيف الدولة في إسداء المكارم
و مراتب غير متناسبة، و شرف أدبه، في شرف طلبه.
و رجاء سيف الدولة الشرف الذي # يتقاصر التفصيل عن تفصيله
ضمنت تأميلي نداه فردّه # جذلان من سفر الظنون بسوله
و غنيت [١] حين بلغت ورد نواله # عن ورد ممتنع النوال بخيله
فالغيث يغبطني على إنعامه # و الدهر يحسدني على تأميله
و علمي بأنّ أقرب مؤمليه-أيّده اللّه-إليه، و أوجبهم حرمة عليه، أشدّهم استزادة لنعمه، و أكثرهم تسحّبا على كرمه، بعثني على التقرّب إلى قلبه بالسؤال، و مناجاة كرمه بلسان الآمال. [فسألته متقربا [٢] ، و طلبته متسحّبا، فإن رأى العادل إلاّ في ماله، و المقتصد إلاّ في أفضاله، سيّدنا الأمير سيف الدولة أطال اللّه بقاءه] [٣] .
أن تعلم الأيام موضع عبده # من عزّه و مكانه من رائه
بشواهد الخلع التي يغدو بها # متطاولا شرفا على نظرائه
فمن العجائب حبس توقيع له # و موقّع التوقيع من شفعائه
فعل إن شاء اللّه تعالى [٤] .
[١] في ب: وافقت.
[٢] لم ترد في ب، و وردت في ط: فماله متعربا.
[٣] الزيادة من ط.
[٤] راجع بشأن طبيعة الأمير سيف الدولة الحمداني في إسداء المكارم القصص ٣/١٢٠ و ٣/١٢١ و ٢/١٥٥ و بعض أخباره في القصص ١/٣ و ١/٤٤ و ١/٥٢ و ١/١٢٢ و ١/١٤٩ و ١/١٥٠ و ١/١٥١ و ١/١٩٠ من النشوار.