المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٠٠ - ٣٢٦٠- محمد بن علي بن الطيب أبو الحسين البصري المتكلم المعتزلي
أخبرنا ابن ناصر عن أبي الحسين بن الطيوري. قال سمعت أبا القاسم بن برهان يقول دخلت على الشريف المرتضى أبي القاسم العلويّ في مرضه و إذا قد حول وجهه إلى الجدار فسمعته يقول: أبو بكر و عمر وليا فعدلا و استرحما فرحما أما أنا أقول ارتدا بعد ما أسلما، فقمت فما بلغت عتبة الباب حتى سمعت الزعقة عليه.
٣٢٥٨- محمد بن أحمد بن شعيب بن عبد اللَّه بن الفضل، أبو منصور الروياني صاحب أبي حامد الأسفراييني
[١]:
أخبرنا القزاز أخبرنا الخطيب قال سكن هذا الرجل بغداد و حدث بها عن علي بن محمد بن أحمد بن كيسان و أبي حفص بن الزيات و أبي بكر بن المفيد و من في طبقتهم كتبنا عنه و كان صدوقا يسكن قطيعة الربيع و مات في يوم الأربعاء [٢] السابع من ربيع الأول سنة ست و ثلاثين و أربعمائة و دفن من الغد في مقبرة باب حرب.
٣٢٥٩- محمد بن الحسين بن الحسين بن أحمد بن عبد اللَّه بن بكير، أبو طالب التاجر
[٣]:
سمع أبا بكر بن مالك القطيعي و أبا الفتح الأزدي و غيرهما و كان صدوقا و توفي في جمادى الآخرة من هذه السنة و دفن على نهر عيسى بين محلة التوبة و درب الآجر.
٣٢٦٠- محمد بن علي بن الطيب أبو الحسين البصري المتكلم المعتزلي
[٤]:
سكن بغداد و كان يدرس هذا المذهب و له/ التصانيف الواسعة فيه توفي في ربيع الآخر من هذه السنة و صلى عليه القاضي أبو عبد اللَّه الصيمري و دفن في الشونيزية و لا يعرف أنه روى غير حديث واحد.
أخبرنا به أبو منصور القزاز أخبرنا الخطيب أخبرنا محمد بن علي بن الطيب قال قرئ على هلال بن محمد ابن أخي هلال الراي بالبصرة و أنا أسمع قيل له حدثكم أبو
[١] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١/ ٣٠٧، و البداية و النهاية ١٢/ ٥٣).
[٢] في الأصل: «و مات في يوم الثلاثاء».
[٣] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٢/ ٢٥٣، و البداية و النهاية ١٢/ ٥٣).
[٤] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٣/ ١٠٠).