المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٦٠ - ٣٢٠٨- مهيار
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، أخبرنا أحمد بن علي، حدثنا أبو الوليد الحسن بن محمد الدربندي، قال: سمعت أبا نصر أحمد بن علي بن عبدوس، يقول:
كنا نسمي ابن أبي علي الأصبهاني جراب الكذب.
أقام الأهوازي ببغداد سبع سنين ثم خرج إلى الأهواز، و وصل الخبر بوفاته في هذه السنة.
٣٢٠٧- محمد [١] بن علي، أبو الحسن الزينبي نقيب العباسيين
[٢]:
توفي بداء الصرع في هذه السنة، و قلد ابنه أبو تمام ما كان إليه.
٣٢٠٨- مهيار [٣] بن مرزويه،/ أبو الحسن الكاتب الفارسيّ
[٤]:
كان مجوسيا فأسلم سنة أربع و تسعين و ثلاثمائة و صار رافضيا غاليا، و في شعره لطف إلّا أنه يذكر الصحابة بما لا يصلح.
قال له أبو القاسم ابن برهان: يا مهيار انتقلت بإسلامك في النار من زاوية إلى زاوية، قال: و كيف ذاك؟ قال: لأنك كنت مجوسيا فأسلمت فصرت تسب الصحابة.
و كان منزله بدرب رياح بالكرخ، و كانت امرأة تخدمه فكنست الغرفة فوجدت خيطا فإذا هو خيط هميان فيه مال و كان قد نزل الدار قوم من الخراسانية الحاج فأخبرته فلم يتغير، و قال لها: قد تعبت حتى خبأته فلما ذا نبشته، و كان فيه الفا دينار و سعي به إلى جلال الدولة فقبض عليه ثم أطلقه.
و من مستحسن شعره قوله:
أستنجد الصبر فيكم و هو مغلوب * * * و أسأل النوم عنكم و هو مسلوب
و أبتغي عندكم قلبا سمعت به * * * و كيف يرجع شيء و هو موهوب
[١] بياض في ت.
[٢] انظر ترجمته في: (الكامل، أحداث سنة ٤٢٨).
[٣] بياض في ت.
[٤] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١٣/ ٢٧٦، و الكامل ٨/ ٢٢٤، و البداية و النهاية ١٢/ ٤١).