المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٠٢ - ٣١٦٤- الحسين
حلب، و بعث الجيش مع انوشتكين التزبري [١]، فكانت الواقعة عند شاطئ نهر الأردن، فاستظهر التزبري و قتل صالحا و ابنه، و أنفذ رأسيهما إلى مصر، و أقام نصر بن صالح بحلب.
و تأخر الحج في هذه السنة من خراسان و العراق.
ذكر من توفي في هذه السنة [٢] من الأكابر
٣١٦٣- الحسن [٣] بن أبي الهبيش، و يكنى أبا علي
[٤]:
كان من الزهاد المتعبدين، و دخل عليه أبو القاسم ابن المغربي الوزير، فقبل يده، فقيل له: كيف قبلت يده؟ فقال: كيف لا أقبل يدا ما امتدت [إلي] [٥] قط إلا إلى اللَّه تعالى.
و حكى أبو عبد اللَّه محمد بن علي العلويّ، قال: بت عنده ليلة فلم أتمكن من النوم لكثرة البق و هو واقف يصلي، فلا أدري أمنع البق منه أم صبر عليه، و رأيت مئزره قد انحل و سقط عن كعبيه ثم استوى و علا إلى سرته و هو واقف يصلي، و لا أدري ارتقع المئزر أم طالت يده حتى أعادته.
و توفي في هذه السنة [و قبره ظاهر] [٦] بالكوفة، و قد عمل عليه مشهد، و قد زرته في طريق الحج.
٣١٦٤- الحسين [٧] بن عبد اللَّه بن أحمد بن الحسن بن أبي علاثة، أبو الفرج المقرئ
[٨].
[١] في ص: «مع أبي أنوشتكين البربري».
[٢] بياض في ت.
[٣] بياض في ت.
[٤] انظر ترجمته في: (الكامل ٨/ ١٨٥، البداية و النهاية ١٢/ ٢٦، و فيه «الحسن بن أبي القين»).
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٦] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٧] بياض في ت.
[٨] انظر ترجمته في: (إرشاد الأريب ٥/ ٢٨٣، و ابن خلكان ١/ ٣٤٣، و إنباه الرواة ٢/ ٢٩٧، و الأعلام ٤/ ٣١٨).