المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٨٥ - ٣٠٢٩- إسماعيل
سوداء هاجت عند حصول الحاج بزبالا، و فقدوا الماء فهلك منهم خلق كثير، و بلغت المزادة من الماء مائة درهم، و تخفر جماعة ببني خفاجة و رجعوا إلى الكوفة و عمل الغدير و الغار على سكون و طمأنينة، و أظهرت الفتيان من التعليق شيئا كثيرا و استعان [١] أهل السنة بالأتراك فأعاروهم الثياب و الفروش الحسان و المصاغ و الأسلحة.
ذكر من توفي في هذه السنة [٢] من الأكابر
٣٠٢٨- أحمد [٣] بن عبد اللَّه بن الخضر بن مسرور، أبو الحسين المعدل المعروف بابن السوسنجردي
[٤]:
سمع أبا عمر و ابن السماك، و أحمد بن سلمان النجاد، و أبا بكر الشافعيّ، و غيرهم، و كان ثقة دينا، حسن الاعتقاد، شديدا في السنة، و اجتاز يوما في الكرخ فسمع سب بعض الصحابة فجعل على نفسه أن لا يمشي في الكرخ، و كان يسكن باب الشام فلم يعبر قنطرة الصراة حتى مات.
توفي في رجب هذه السنة عن نيف و ثمانين سنة.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، أخبرنا أحمد بن علي، قال: حدثني علي بن الحسين العكبريّ، قال: سمعت عبد القادر بن محمد بن يوسف، يقول: رأيت أبا الحسن الحمامي المقرئ في المنام، فقلت: ما فعل اللَّه بك؟ قال: أنا في الجنة، قلت: و أبي؟ قال: و أبوك معنا، فقلت: وجدنا/ يعني أبا الحسين السوسنجردي؟
فقال: في الحظيرة، قلت: حظيرة القدس؟ قال: نعم أو كما قال.
٣٠٢٩- إسماعيل [٥] بن الحسين بن علي بن الحسن بن هارون، أبو محمد البخاري الفقيه الزاهد
[٦]:
[١] في ص، ل: «و استعمل».
[٢] بياض في ت.
[٣] بياض في ت.
[٤] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٤/ ٢٣٧).
[٥] بياض في ت.
[٦] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٦/ ٣١٠).