المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٣ - ٢٩٧٥- عثمان
الحسين [١] ابنا بهاء الدولة توأمين، فعاش أبو الحسين بضع سنين و مات، و بقي أبو علي، و ملك الإمرة بالحضرة، فلقب مشرف الدولة.
و زاد أمر العيارين و الفساد ببغداد، و كان فيهم من هو عباسي و علوي، فواصلوا العملات، و أخذوا الأموال، و قتلوا، و أشرف الناس معهم على خطة صعبة فبعث بهاء الدولة عميد الجيوش أبا علي بن استاذ هرمز إلى العراق ليدبر أمورها، فدخلها يوم الثلاثاء سابع عشر ذي الحجة، فزينت له بغداد خوفا منه، فكان يقرن بين العباسي و العلويّ و يغرقهما نهارا، و غرق جماعة من حواشي الأتراك، و منع السنة و الشيعة من إظهار مذهب، و نفى بعد ذلك ابن المعلم فقيه الشيعة عن البلد فقامت هيبته في النفوس [٢] [٣].
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر.
٢٩٧٤- إسماعيل [٤] بن سعيد بن إسماعيل بن محمد بن سويد [٥]، أبو القاسم [٦] المعدل:
من أهل الجانب الشرقي، حدث عن ابن دريد، و ابن الأنباري، و الكوكبي و غيرهم، قال حمزة بن محمد بن طاهر: كان ثقة و قال الخطيب: كان يلحق سماعه.
و قال ابن أبي الفوارس: كان فيه تساهل في الحديث و الدين. توفي في محرم هذه السنة، و دفن بالخيزرانية.
٢٩٧٥- عثمان [٧] بن جني أبو الفتح الموصلي النحويّ اللغوي:
[١] في الأصل: «أبو الحسن علي و أبو الحسين».
[٢] «في النفوس»: ساقطة من ص، ل.
[٣] بياض في ت.
[٤] في الأصل: «إسماعيل بن محمد».
[٥] في الأصل: «ابن محمد بن سعيد». و انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٦/ ٣٠٨، ٣٠٩)
[٦] بياض في ت.
[٧] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١١/ ٤٣١١، و إرشاد الأريب ٥/ ١٥- ٣٢، و ابن خلكان ١/ ٣١٣،