المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٤٥ - ٣٣١٩- الحسين
أحرق دمما و الفلوجة ثم قدم فتقرر انه يحضر بيت النوبة و يخلع عليه فجاء الى ان حاذى بيت النوبة و خدم و انصرف و لم يعبر.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٣٣١٨- إبراهيم بن محمد بن عمر بن يحيى، أبو طاهر العلويّ
[١]:
ولد ببابل سنة تسع و ستين و ثلاثمائة و حدث عن أبي المفضل الشيبانيّ و كان سماعه صحيحا.
توفي ببغداد في صفر هذه السنة.
٣٣١٩- الحسين [٢] بن جعفر بن محمد بن جعفر بن داود ابو عبد اللَّه السلماسي: [٣]
سمع من ابن حيويه و الدار الدّارقطنيّ و ابن شاهين و كان ثقة مشهورا باصطناع البر و فعل الخير و افتقاد الفقراء و كثرة الصدقة و كان قد أريد للشهادة فأبي.
و حدثنا محمد بن ناصر الحافظ عن أبي الحسين ابن الطيوري قال ما كان يعلم نفقة أبي الحسين [٤] القزويني من أين هي حتى مات ابو عبد اللَّه السلماسي فوجدوا في روزنامجه/ عشرة دنانير في كل شهر نفقة أبي الحسن القزويني قال و دخل الى بغداد السلطان فاحتاج الى نفقة فاستقرض من التجار و استقرض من أبي عبد اللَّه عشرة آلاف و اتفق انه اشترى زيتا بعشرة آلاف فباعه بعشرين ألفا فلما دخل السلطان [دخله] [٥] بعث اليه العشرة آلاف فلم يأخذ و قال قولوا للسلطان هو في أوسع حل منها و انا اسأل ان أعفي عنها فقيل للسلطان فقال قولوا له اي شيء سبب هذا فقال يأكل من مالي أقوام ان علموا أني قد أخذت من مال السلطان لم يأكلوا منه شيئا و قد أخلفها اللَّه علي في ثمن الزيت.
[١] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٦/ ١٧٤).
[٢] في ص: «الحسن».
[٣] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٨/ ٢٩، البداية و النهاية ١٢/ ٦٥).
[٤] في ص: «الحسن».
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.