المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٤٨ - ٣١٠١- محمد
سمع النجاد. يروي عنه الخطيب، و قال: كان ثقة يقرئ القرآن و يصوم الدهر.
و توفي في ربيع الآخر من هذه السنة، و دفن في مقبرة باب حرب.
٣١٠٠- محمد بن عمر، أبو بكر [١] العنبري الشاعر
[٢]:
كان ظريفا أديبا طلق النفس حسن الشعر.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي [بن ثابت] [٣] قال:
أنشدني أبو منصور محمد بن محمد بن عبد العزيز العكبريّ، قال: أنشدني أبو بكر العنبري لنفسه:
إني نظرت إلى الزمان * * * و أهله نظرا كفاني
فعرفته و عرفتهم * * * و عرفت عزي من هواني
فلذاك اطّرح الصديق * * * فلا أراه و لا يراني
و زهدت فيما في يديه * * * و دونه نيل الأماني
فتعجبوا لمقالة * * * وهب الأقاصي للأداني
و أنسل من بين الزحا * * * م فما له في الخلق ثاني
و كان العنبري يتصوف، ثم بان له عيوب [٤] الصوفية، فذمهم بقصائد قد كتبتها في تلبيس إبليس. توفي العنبري يوم الخميس ثاني عشر جمادى الأولى من هذه السنة.
٣١٠١- محمد [٥] بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزق بن عبد اللَّه بن يزيد بن خالد، أبو الحسن البزاز المعروف بابن رزقويه
[٦]:
كان يذكر أن له نسبا في همدان، سمع إسماعيل بن محمد الصفار، و أبا الحسن المصري [٧] و خلقا كثيرا.
[١] «أبو بكر» ساقطة من ص، ل.
[٢] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٢).
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٤] في الأصل: «فبان له عيوب الصوفية».
[٥] بياض في ت.
[٦] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١/ ٣٤١، و الكامل ٨/ ١٣٦، و البداية و النهاية ١٢/ ١٢).
[٧] في ص: «أبا الحسن المقرئ». و في الأصل: «أبا الحسين البصري».