المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٦٧ - ٣١٣١- محمد
خليلي إن دام هم النفوس * * * قليلا على ما نراه قتل
مؤمل دنيا لتبقى له * * * فمات المؤمل قبل الأمل
٣١٢٩- علي [١] بن محمد بن عبد اللَّه بن بشران بن محمد بن بشر بن مهران، أبو الحسين المعدل
[٢]:
سمع علي بن محمد المصري، و إسماعيل بن محمد الصفار، و الحسين بن صفوان و غيرهم. و كان صدوقا ثقة ثبتا حسن الأخلاق تام المروءة.
توفي في شعبان هذه السنة. و قيل: في رجب عن سبع و ثمانين سنة، و دفن بباب حرب.
٣١٣٠- علي [٣] بن عبد الصمد أبو الحسن الشيرازي و يعرف بابن [٤] أبي علي:
تولى حجبة القادر باللَّه في شوال سنة تسع و ثمانين و ثلاثمائة، فلم يزل على ولايته إلى سنة ثمان و أربعمائة، و كثرت الفتن، فجاء إلى دار الخليفة و أظهر التوبة من العمل، و أشهد على نفسه بذلك في الموكب فولى بعده أبو مقاتل، فأراد دخول الكرخ، فمنعه أهلها فأحرق الدكاكين و الجعافرة، فصارت تلولا، فعاد علي بن أبي علي إلى الولاية في سنة تسع و أربعمائة، و قتل الموسومين بالفتن من الشيعة و السنة، و نفى ابن المعلم فقيه الإمامية و جماعة من الوعاظ و أهل السنة، و نسبهم إلى معاونة أهل الفتن، فقامت الهيبة و سكن البلد، فلما ولي أبو القاسم المغربي الوزارة، صادر علي بن أبي علي على خمسة آلاف دينار مغربية، و ألف عليه العيارين فقتلوه على باب درب الديزج ليلة النصف من رجب هذه السنة، و تولى المعونة بعده أبو علي الحسن بن أحمد غلام ابن الهدهد.
٣١٣١- محمد [٥] بن المظفر بن علي بن حرب، أبو بكر الدينَوَريّ [٦] الصالح:
توفي في ذي الحجة من هذه السنة.
[١] بياض في ت.
[٢] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١٢/ ٩٨).
[٣] بياض في ت.
[٤] انظر ترجمته في: (الكامل، أحداث سنة ٤١٥).
[٥] بياض في ت.
[٦] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٣/ ٢٦٥).