المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٨٠ - ٣٠٢٥- خلف
النقيب الّذي أوصل كتابي إليك، فقلت: ويحك هذا عميد الجيوش، فقال لي: هذا الّذي تهابه ملوك الأطراف و كثر الدعاء له [١]، فلما كان بعد مدة ورد كتاب ابن القمي التاجر من مصر على عميد الجيوش يعرفه أن ذلك الرجل حضر في مجمع من التجار، و حكى القصة فضج الناس بالدعاء و قالوا: ليتنا كنا في جواره و ظله، ففرح عميد الجيوش، و قال: قد أحسن المكافاة، بقي عميد الجيوش واليا على العراق ثماني سنين و سبعة أشهر و أحد عشر يوما و هو الّذي يقول فيه الببغاء [كما ذكرنا في ترجمته] [٢].
سألت زماني بمن أستغيث * * * فقال استغث بعميد الجيوش
[و توفي في هذه السنة عن إحدى و خمسين سنة، و تولى أبو الحسن الرضى بأمره، و دفن بمقابر قريش] [٣].
٣٠٢٤- الحسين [٤] بن المظفر بن أحمد بن عبد اللَّه بن كنداج [٥]، أبو عبد اللَّه
[٦]:
سمع إسماعيل بن محمد الصفار، و الخلدي، و ابن كامل القاضي، روى عنه البرقاني، و قال: ليس به بأس. كان من أولاد المحدثين [و كان يعرف] [٧]. توفي في ذي الحجة من هذه السنة. [٨]
٣٠٢٥- خلف [٩] بن محمد بن علي بن حمدون [١٠]، أبو محمد الواسطي:
سمع الكثير، و رافق أبا الفتح بن أبي الفوارس في رحلته، فسمع/ بجرجان
[١] في الأصل، ل: «الدعاء لك».
[٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٤] بياض في ت.
[٥] في ص، ل: «عبد اللَّه أبي كيداخ».
[٦] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٨/ ١٤٢).
[٧] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٨] بياض في ت.
[٩] في ت: «ابن حملون».
[١٠] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٨/ ٣٣٤، و البداية و النهاية ١١/ ٣٤٤، و الأعلام ٢/ ٣١١).